من رسائل الحمام المقيد

الشاعر الجزائري سليمان قـــــــاصد
ظلت رؤاك ترافقني
للعقدين من الزمن
وظلت كفي ممدودة
بإنتظار الحمام الغائب
عن مدن . .
سبعٌ . . قضيناها بسبات
بلا حزن ولا سجن
وسبع قضيناها في أسر
وفي قيد من المحن
وسبع ثالثات . . .
نخرن العظم . .
و كوابيس الموت
راودنني . .
وحلمك مايزال
ينتظرني عند بوابة الزمن
ساعتي عض الذئاب
عقاربها . . .
يمدحنني . .
كاني ملك يافا
أو عدن . . .
لكني تبعت خطاك
في صمت في وسن
حتى حققت لي
رؤياي في جهر
وفي علن . .