من رسائل الحمام المقيد

الشاعر سليمــــان قــــــاصد
أحبك . . .
وطنا . . لم يولد بعد
من رحم نهر . .
يتغذى من سواقي
الحضارات السابقة
أحبك . . .
شلالات نور
تداعب وجهي
و أنا بمتحف الكريستال
أستمع إلى موسيقى صوتك
و أطمئن عليك . . .
ولكن فلتعذريني
وجب علي أن أطهر إسمي
من خطايا من حملوه وزرا
عليه أن يكون شفافا
كما يليق بمقامك
إننا خارج مجال الزمن
والأبعاد . . .
فلا حرج في التريث
والتأمل . .
كالمسافر على صهوة شهاب
خارج المجموعة الشمسية
ولا حرج في أن اصرخ ملئ حنجرتي
يا هذا الآتي من ماضيا حلما
كن واقعي وغدي . . .
كن حاضري المستمر خارج دائرة الزمن
كن ذاك البوح الذي راودني في حلمي
ورددته في علني
أبعدي عن تفاحتي أيادي النساء
عساها تسقط في مدني . . .
فتعيد لي جنتي . . .
فاكتفي بسم الله ماشاء الله