Site icon صحيفة صدى نيوز إس

أصبوحتي

 

يا قاصد الصبح ماذا بي وماذا بك

اذا أفترشنا صباحًا ساحة الطرق

وشاطر الفرد منا بهجة رسمت

في كون رب أتى في قمة الألق

نور الصباح و اشعاع أضاء لنا

كل الحياة و أحيا نونة الحدق

وجاء فينا بميراث الجدود لنا

جمع وحب وصبح حف بالنمق

ونحن جئنا وفينا بهجة عكست

حب نقي و بشر دونما أرق

جئنا أجتمعنا وفينا الود نحمله

نهدي التحايا لمن مروامن الرفق

نحياالصباح ونسمو في بشاشته

و ننظر الكون في حب و في أنق

كون و لون و أشكال منسقة

و جو فجر أتى في شدة البثق

و نحن جئنا و بددنا كآبتنا

نشاهد الكل في حب و في فتق

فنجاننا البن يعلو رأس جلستنا

وتمرنا الحلو في شيء من النسق

نتلوالأحاديث والضحكات تغمرنا

ونسمة الفجر و الانداء في غدق

تأتي بريح من الأزهار تحمله

وورد فل و نفحات من الحبق

نشاطر الصبح نحيا في شراحته

ونسعد القلب نرخي حدة الشقق

فينا السلام و فينا الخير ننشره

و فينا بشر أتى من غيرما غلق

لطف الإله و طاقات مكثفة

و شرع رب و دين الحق و الحقق

و سنة الهدي و الأذكار تحرسنا

و حصن رب و تعويذ من الفلق

كل السلامات بالإصباح تغمرنا

وتحفظ القلب من شت و من زلق

و تجعل الجو صفوا في بلاجته

لا فيه هم و لا نوع من القلق

سوى ارتياح و إسعاد و مبهجة

و صوت طير و زخات من العبق

تحيي الفؤاد و تزكي القلب تنعشه

وتدفع اليأس و الإحباط في روق

و تعطي الروح دفعا في انطلاقتها

نحو الأماني و الأحلام في سبق

تقوم نشوى بطاقات محفزة

تعانق الهام في سعي إلى الرزق

القلب الطري

رقيا عبد العزيز العاكش

Exit mobile version