Site icon صحيفة صدى نيوز إس

طيفك الساري في دمي

 

لطالما سرى طيفك الثائر في دمي،

يمشي في شراييني كما لو أنه يعرف الطريق إليّ أكثر مما أعرفه أنا.

لم تكن حكايتنا عابرة، ولا كانت لحظة في عمر الوقت…

كانت حياةً موازية، تنبض في الظلّ، وتكبر في الضوء،

وتتشكل كلما نطقتُ باسمك أو هبَّ نسيم يذكّرني بك.

لن تموت حكايتي معك،

لن تُطوى صفحتها كما تُطوى القصص المنسية؛

فالحكايات التي تُكتب بالروح

لا يقدر عليها فناء،

ولا تطمسها المسافات،

ولا يعلو فوقها صمت الغياب.

ستظل قائمة حتى قيامة الروح،

حتى اللحظة التي يعود فيها كل شيء إلى أصله،

حين تتكشف أسرار الشوق،

وتعلو الحقيقة فوق كل الإنكار،

وتنهض الذكرى من بين رماد السنين

لتقول:

هنا كان حبٌّ لا يموت،

وهنا عاش قلبان

لم يتفقا على الرحيل قط.

بقلم /محمد باجعفر

Exit mobile version