فاطمة البكري
فتاةٌ في عمر الزهور،
لكن قلبها يحمل من الهموم ما يلامس السماء.
تكتب بصدقٍ كأنها تمزج دمها بحبر قلمها،
تبوح حينًا بروحٍ متفائلة
تزرع الأمل ولا تترك لليأس منفذًا إلى قلبها،
وحينًا تئنّ لا ضعفًا
بل وجعًا من خيباتٍ سببها من لم يفهم عمقها.
كاتبةٌ رغم حداثة سنّها،
تنازل الكبار بحروفها،
وتقف بثبات أمام من يكبرونها أعوامًا وتجارب.
هكذا يكون الطموح:
لا ينتظر إذنًا،
ولا يعترف بالعمر،
يشقّ طريقه في الصخر
حتى يصنع لنفسه مكانًا تحت الشمس.
بقلم/محمد باجعفر

