مقالات

اعتذر .. ولا تتردد

 

سارة السلطان / الرياض .

من هدي القران والنبوة :

الاعتذار من أبواب الإصلاح في ثقافة ⁧التربية⁩ الإسلامية، يتحدث عن جمال سلامة الصدر ،وبياض القلب ،

وخطوة رحبة يتخذها المخطئ للحفاظ على حبل المودة، وبقاء الصحبة، لا يمس كرامة المعتذر !

بل هي حلل الخير ،تكسوه بالتواضع ، وشيم الخلق ،

فإذا أقبل عليك المعتذر إياك بصده بحجة واهية! فقدرك عظيم عنده ،

وإلا لما أتى معتذرا !

فتلك استجابة لنداء الشيطان الحريص على تمزق العلاقاتالحسنة ، السوية ،

ديننا الجميل يدعوا لحسن الخلق والعفو وتجاوز الاخطاء ،

(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )

تذكر أيها المخطئ إنك بشر ،

من منا لم يخطئ !؟

وستحتاج يوما ما من يصفح عنك بحال الخطأ ..!؟

فاصفح واحتسب الاجر وتعوذ من الشيطان لأنه وراء كل حزن يصيبك ، وفتنة بين المسلمين ،

قال صلى الله عليه وسلم :-

«إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم»

بالأخير هنالك سبب قوي لعودة الروح الجميلة بينكما ..

الدعاء :

(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا}

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى