Site icon صحيفة صدى نيوز إس

صُنّاع الإيجابية… ثمانون متطوعًا يصنعون فرقًا في خدمة ضيوف الرحمن بالحرم المكي

مكة المكرمة – محمد أحمري

في مشهد يعكس روح العطاء والعمل الإنساني، شارك فريق صُنّاع الإيجابية التطوعي في خدمة ضيوف الرحمن داخل الحرم المكي الشريف خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بالتعاون مع شؤون الحرمين، في مبادرة تطوعية تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة للزوار والمعتمرين وتسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وجاءت هذه المشاركة بقيادة الأستاذة عائشة أبكر، التي حرصت على تنظيم جهود الفريق وتوجيه المتطوعين لخدمة المعتمرين بأفضل صورة، حيث بلغ عدد متطوعي الفريق نحو 80 متطوعًا ومتطوعة توزعوا في عدد من المواقع داخل ساحات الحرم المكي الشريف.

وقد تولى المتطوعون مهام متعددة، من أبرزها الترحيب بالزوار والمعتمرين، وإرشادهم، والمساهمة في تنظيم حركة السير داخل الساحات والممرات، بما يسهم في انسيابية الحركة وتوفير أجواء من الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن، خاصة في ظل الكثافة الكبيرة التي يشهدها المسجد الحرام خلال شهر رمضان.

وأكدت قائدة الفريق الأستاذة عائشة أبكر أن هذه المشاركة تأتي انطلاقًا من رسالة العمل التطوعي في خدمة المجتمع، وشرف خدمة قاصدي بيت الله الحرام، مشيرةً إلى أن متطوعي الفريق يعملون بروح الفريق الواحد، مستشعرين عظم الأجر وفضل المشاركة في خدمة المعتمرين خلال هذا الشهر الفضيل.

وأضافت أن العمل التطوعي في الحرم المكي الشريف يمثل تجربة إيمانية وإنسانية عظيمة، تعزز قيم التعاون والتكافل، وتغرس في النفوس معاني البذل والعطاء لخدمة ضيوف الرحمن.

ويأتي هذا الجهد التطوعي ليجسد صورة مشرقة من صور التكامل المجتمعي والعمل التطوعي الذي يواكب الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، في ظل ما يحظى به ضيوف الرحمن من عناية واهتمام.
وبفضل هذه الجهود المباركة، يواصل متطوعو فريق صُنّاع الإيجابية أداء رسالتهم الإنسانية، مقدمين نموذجًا مشرفًا للشباب والشابات في ميادين العمل التطوعي، ومؤكدين أن خدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم ورسالة سامية.

Exit mobile version