في إجراء احترازي يعكس حرص السلطات على سلامة المواطنين والمقيمين، أعلنت المملكة العربية السعودية عن اقتصار صلاة عيد الفطر لهذا العام على الجوامع والمساجد المغلقة، مع إلغاء إقامتها في المصليات المكشوفة والساحات الكبيرة التي اعتاد المصلون على التوافد إليها في العيد.
القرار جاء بناءً على تحذيرات الأرصاد الجوية من نشاط الرياح المثيرة للأتربة واحتمالية هطول أمطار متفاوتة الشدة في بعض المناطق، مما قد يؤثر على التجمعات الكبيرة في الأماكن المفتوحة ويشكل خطراً على سلامة المصلين.
ماذا يعني القرار؟
جميع الجوامع في مدن ومحافظات المملكة تم تجهيزها لاستقبال المصلين مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان انسيابية الدخول والخروج والحفاظ على النظام العام.
الجهات المختصة دعت المواطنين والمقيمين إلى:
– التوجه إلى أقرب جامع لأداء الصلاة
– متابعة التحديثات المتعلقة بحالة الطقس
– الالتزام بالتعليمات الصادرة
لماذا هذا الإجراء؟ المملكة تشهد خلال هذه الفترة حالة من عدم الاستقرار الجوي، تتسم بنشاط الرياح وانخفاض مستوى الرؤية الأفقية، إلى جانب توقعات بسقوط أمطار، وهذا النوع من التقلبات الجوية بات أكثر تكراراً في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
عيد الفطر هذا العام سيكون مختلفاً بعض الشيء، لكن الروحانية والأجواء الإيمانية ستبقى كما هي في المساجد والجوامع التي تستقبل المصلين بكل ترحاب.

