جدة: سعد اللحياني
شهدت مدينة جدة تدشين وقف بيت الحمد – عطاءٌ يُحمد أثره بالتزامن مع توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية مع مركز تعافي وذلك بمقر المركز في حي البساتين بحضور رئيس مجلس الإدارة الشيخ مبارك بن دهيكل السلمي ومدير المركز الأستاذ سليمان الزايدي إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والمهتمين بالعمل الإنساني.
وجاءت المناسبة في إطار احتفالية متزامنة مع عيد الفطر المبارك حيث أُقيم الحفل برعاية أعضاء أسرة (وقف بيت الحمد) فيما استضاف مركز تعافي فعاليات التدشين في خطوة تعكس مستوى التكامل والتعاون بين الجهات المجتمعية، وتعزز من حضور المبادرات ذات الأثر المستدام.
وشهد الحفل الإعلان الرسمي عن إطلاق (وقف بيت الحمد) الذي يُعنى بدعم الأسر المكلومة التي فقدت أحد أفرادها من خلال تقديم برامج ومبادرات نوعية تسهم في تخفيف آثار الفقد وتعزيز مفاهيم الوقف التنموي المستدام بما يحقق أثرًا اجتماعيًا ممتدًا ومتوافقًا مع مستهدفات التنمية الوطنية.
كما جرى خلال الحفل توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية مع مركز تعافي تهدف إلى توحيد الجهود في تنفيذ برامج مشتركة تُعنى بالتأهيل والدعم المجتمعي ورفع جودة الحياة، وتمكين المستفيدين في إطار عمل تكاملي يسهم في تعظيم الأثر الإنساني.
وتخللت الحفل فقرات تعريفية استعرضت رؤية الوقف وخططه المستقبلية إلى جانب إبراز مجالات التعاون المرتقبة بين الطرفين وسط تفاعل ملحوظ من الحضور الذين أكدوا أهمية هذه الشراكات في ترسيخ العمل المؤسسي وتعزيز استدامة المبادرات الخيرية.
ويُشرف على الوقف ناظر (وقف بيت الحمد) الدكتورة ميمونة بنت عبدالقادر بلفقيه التي تقود توجهاته نحو بناء نموذج مؤسسي رائد في العمل الوقفي قائم على الشراكة والتكامل بما يعزز من فاعلية المبادرات المجتمعية.
كما شهدت المناسبة حضورًا فاعلًا من أعضاء أسرة الوقف إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمصورين في مشهد يعكس أهمية التوثيق الإعلامي في إبراز الجهود الإنسانية وتعزيز أثرها في المجتمع.

