الاحساء – جواهر محمد
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الأربعاء ” ، المؤتمر الدولي الخامس للحوسبة وذكاء الآلة (ICMI 2026) والمعرض التقني المصاحب له، الذي تنظمه جامعة الملك فيصل، ممثلة بكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات، بالتعاون مع جامعة سنترال ميشيغان الأمريكية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل 2026، بمقر الجامعة في محافظة الأحساء، بمشاركة دولية واسعة من الباحثين والخبراء
وثمّن سمو محافظ الأحساء الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، مؤكدًا أن هذا المؤتمر يمثّل منصة علمية رائدة تعكس حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم البحث العلمي والتقنية، وتجسّد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، ويتوافق مع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، بما يعزّز مكانة الأحساء على خارطة التقنية والبحث العلمي، مشيرًا إلى ما تشهده من حراك علمي وتقني متنامٍ يسهم في تطوير بيئتها التنموية وتعزيز منظومتها الابتكارية
من جهته، أكد رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، اعتزاز الجامعة بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، وتقديرها لتشريف وافتتاح سمو محافظ الأحساء للمؤتمر، مشددًا على التزام الجامعة بدعم الحراك العلمي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، بما يسهم في رفع جودة المخرجات العلمية وتحويل الأبحاث إلى حلول مبتكرة وفرص استثمارية
بدوره أوضح عميد كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات، الدكتور حسن بن شجاع القحطاني، أن المؤتمر يستضيف أكثر من 441 باحثًا ومتخصصًا من 34 دولة، ويضم نحو 400 ورقة علمية محكّمة، ليشكّل محطة بحثية رائدة على المستوى الدولي في مجالات الحوسبة وذكاء الآلة
وتجول سمو محافظ الأحساء في أرجاء المعرض التقني المصاحب للمؤتمر، مطلعًا على أبرز الحلول التقنية المعروضة، واستمع إلى شرح من الجهات المشاركة حول تطبيقاتها، كما شاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا عن المؤتمر، ودشّن سموّه أعمال المؤتمر إيذانًا بانطلاق جلساته وفعالياته
وفي ختام الحفل، كرّم سموّه الجهات المشاركة والداعمة، وعددًا من الباحثين والمتحدثين؛ تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح المؤتمر
وتضمّن المؤتمر معرضًا تقنيًا نوعيًا شاركت فيه أكثر من 20 جهة محلية ودولية، إلى جانب مشاريع ابتكارية طلابية، كما شهد فعاليات طلابية مميزة، أبرزها “يونيثون 2026″، بمشاركة أكثر من 35 فريقًا من جامعات محلية ودولية، بما يعكس التفاعل بين البحث العلمي والابتكار الطلابي، ويعزّز من مكانة المؤتمر كمنصة دولية رائدة تدعم الحضور العلمي للأحساء، وتفتح آفاقًا للتعاون البحثي والتقني مع المؤسسات العالمية، بما يسهم في تطوير البيئة التنموية وتعزيز موقع المملكة في ريادة الذكاء الاصطناعي والابتكار التقني.

