قلم 🖋️ الشاعر والإعلامي نايف عمر الصيعري
في الآونة الأخيرة، أصبح الذكاء الاصطناعي من أساسيات العمل المتميز، إذ يتيح لك استخدامه بشكل إيجابي في تطوير ذاتك، وصناعة قاعدة قوية تستعين بها في أعمالك، سواء في الكتابة أو التصميم أو غيرها من المجالات.
فالذكاء الاصطناعي وسيلة داعمة لتطوير الذات، وليس أداة للاعتماد الكلي. أنت من يصنع الفكرة، وهو يساعدك على تحسينها وإخراجها بصورة أجمل. يمكنك الاستفادة منه في تنسيق مقالاتك، وتصميم صورك، وحتى في إبراز أعمالك الإبداعية.
ومؤخرًا، أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي توليد الألحان والأغاني، مما يتيح للشاعر إبراز كلماته بطريقة فنية مميزة، مع الحفاظ على جوهر إبداعه وفكره الخاص. فهو يعزز الموهبة، ولا يستبدلها.
ومع كثرة فوائده، تبقى هناك سلبيات يجب الانتباه لها، وأبرزها الاعتماد الكلي عليه دون أي جهد أو تفكير شخصي، مما يفقد العمل قيمته الفكرية، وقد يُعد نوعًا من سرقة المحتوى غير المملوك لصاحبه فكريًا.
كما أن من أخطر سلبياته استخدامه بشكل خاطئ في التلاعب بالمقاطع أو الصور ونشر معلومات مضللة، وهو أمر يستوجب الوعي والمسؤولية.
لذلك، يجب استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة تنطلق من فكرك أنت، وتعود فائدتها إليك، لا أن تكون بديلًا عنك.

