أ
أبدأ بحرفِ الألفِ أملًا، وأكتبُ أول الحكايةِ بنبضٍ لا يعرفُ الانكسار.
ب
بسمِ اللهِ أستفتحُ دربي، وبالإيمانِ أُحصّنُ قلبي من كل عثرة.
ت
تنسابُ كلماتي كجدولٍ هادئ، تحملُ بعضي وتُخفي بعضي الآخر.
ث
ثورةٌ من مشاعرٍ تسكنُ صدري، تبحثُ عن متنفسٍ بين الحروف.
ج
جراحٌ قديمة، جبرتُها بالصبر، لكنها ما زالت تُخبرني بالحقيقة.
ح
حلمٌ يُناديني كل مساء، أن أكون كما أريد… لا كما يريدون.
خ
خطايَ تتعثّر أحيانًا، لكن قلبي لا يعرفُ التراجع.
ط
د
دموعي إن سقطت، كتبتُ بها سطورًا لا تُنسى.
ذ
ذكرياتي مرآتي، أرى فيها ضعفي وقوتي معًا.
ر
روحي تُجاهد، رغم التعب، لتبقى حيّةً بالأمل.
ز
زوايا الحياة تعلّمتُ منها أن النور يولد من العتمة.
س
سكوتي ليس ضعفًا، بل حكمةٌ تعلّمتها من الألم.
ش
شوقي يمتدّ كسماءٍ بلا نهاية، لا يُحدّه زمان.
ص
صمتي أبلغُ من الكلام، حين تضيقُ الحروف.
ض
ضجيجُ داخلي لا يسمعه أحد، لكنه يكتبني.
ط
طريقي طويل، لكن عزيمتي أطول.
ظ
ظننتُ أني انتهيت، فإذا بي أبدأ من جديد.
ع
عزيمتي سلاحي، بها أقاومُ كل انكسار.
غ
غيمُ الحزنِ يمرّ، لكن مطره يعلّمني الحياة.
ف
فكرتي نورٌ صغير، يكبرُ كلما آمنتُ بها.
ق
قلبي دليلُ صدقي، وقلمي شاهدُ رحلتي.
ك
كلماتي ليست حروفًا، بل حياةٌ تُروى.
ل
ليلي طويل، لكن فجري لا يخلفُ الموعد.
م
مشاعري صادقة، لا تُجيد التزييف.
ن
نبضي حكاية، ونصي مرآةُ ذاتي.
هـ
هواجيسي رفيقة ليلي، تُعلّمني البوح.
و
وجداني حيّ، لا يموت مهما اشتدّت العواصف.
ي
ينتهي الحرف… وتبقى الحكاية، تُروى من جديد.
الكاتب/ الإعلامي خضران الزهراني

