Site icon صحيفة صدى نيوز إس

بــانتْ وفــي قــلبِها آنــاتُ مُــشتاقِ

بــانتْ وفــي قــلبِها آنــاتُ مُــشتاقِ

وفـــي يــديها تــرانيمي وأشــواقي

درســتُها ســاعةً لــكن عــلى عَــجَلٍ

والــنارُ مــن بعدها تَسعى لإحراقي

رأيــتُها تــنثني نــحوي بطيفِ أسى

كــأنها الــشمسُ لــكن دون إشــراقِ

أمــشي إلــيها وخــطوي فوق أسئلةٍ

والــشوقُ يــنسجُ أحلامي بأحداقي

لا تسألي كيفَ صارت مهجتي وطناً

لــكِ اســتباحَة أشــواقي وإغــراقي

يــا زهــرةً عــطِرَت روحــي بــأنفاسٍ

وأورقــت فــي دمــي أســرارَ خفّاقِ

أهــواكِ حــتى كــأنّ الــكونَ يتبعني

إذا ذكــرتُكِ فــي ســرّي وإطــراقي

إن كــان حــبكِ إعــصارًا أُصــارعهُ

فــالبحرُ يــعرفُ إصــراري وإغراقي

هـــذا فــؤادي كــتابٌ ضــاع قــارئُهُ

فــهل ســتكتبُ أقــداري بــأوراقي؟

أقــبلتِ والــليلُ يــشكو طــولَ أناتي

كــأنّــهُ ســاهــرٌ مــثــلي بــأشواقي

فــامــضي ان الــهوى قــدرٌ نــلازمهُ

مــا بــين إشــراقِ آمــالي وإحراقي

:

قــالتْ تَــمَهَّلْ فــقلبي لــيس يتبعني

فــالصبرُ مــركبُ من ضاقوا بإخفاقِ

يــا مَــن تُحاول أن تَرقى إلى كبدي

بِــسُلَّمِ الــوجدِ مَــهلاً أيُّــها الــرّاقي

هـــذا فـــؤادي فــماذا تَــبتغين بــهِ

وقــد أردتِ مــع الأســحارِ إغــراقي

عـــــــلـــــي شـــــــروانـــــي

Exit mobile version