Site icon صحيفة صدى نيوز إس

ليلة وفاء لأهل العطاء بجازان

محمد باجعفر

*المكان والتاريخ:*

أبوعريش الإثنين ٢٠ أبريل

في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير وبحضور مساعد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان الأستاذ عطيه بن عبدالله حمدي ومجموعة من قيادات التعليم والمشائخ والأعيان بمحافظة أبوعريش وجمع من الطلاب وأولياء الأمور ، أقامت مدرسة العروس الابتدائية والمتوسطة حفلاً تكريمياً بمناسبة تقاعد المعلمينِ الفاضلين الأستاذ عبدالعزيز عبدالله ذباب والأستاذ محمد موسى ذباب، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة التعليم امتدت لقرابة الثلاثين عاماً تركا خلالها بصمة واضحة في نفوس الطلاب والزملاء، حيث بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم، فكلمة ترحيبية ألقاها مدير المدرسة، أشاد فيها بإخلاص المحتفى بهما وتفانيهما في أداء رسالتهما التربوية. وقال: “اليوم لا نودع زميلين، بل نكرم قامتين تربويتين تركا أثراً لا يُنسى في أروقة مدرستنا”.

وتضمن الحفل عرضاً مرئياً للسيرة الذاتية للمحتفى بهما، استعرض أبرز محطات الأستاذين المهنية، وإنجازاتهما في غرس القيم وبناء الأجيال، وجهودهما في خدمة الطلاب تعليمياً وتربوياً على مدار السنوات الماضية.

كما تضمن عرضاً مرئياً آخر لرسائل للمحتفى بهما موجهة من مجموعة من الزملاء والطلاب أولياء الأمور والتي عبّرت عن مشاعر الامتنان والعرفان. وذكر أحد المعلمين أن “الأستاذ عبدالعزيز والأستاذ محمد كانا مدرسة في الأخلاق والصبر قبل أن يكونا مدرسة في العلم”.

وقدم أحد الطلاب كلمة وفاء نيابةً عن زملائه تعبيراً عن حبهم وتقديرهم لمعلميهم، وشهد الحفل حضوراً مميزاً من أولياء أمور الطلاب الذين حرصوا على المشاركة في تكريم المعلمين الفاضلين، وقد عبّر عدد منهم عن امتنانهم العميق لما قدمه الأستاذان من جهود في تربية وتعليم أبنائهم، مؤكدين أن أثرهما التربوي سيبقى حاضراً في أخلاق وسلوك الطلاب.

وفي كلمة مؤثرة للمحتفى بهما نيابة عنهما، عبّر الأستاذ عبدالعزيز عبدالله ذباب عن شكره للحضور قائلاً: “لم نكن وحدنا في هذا الطريق، بل كنا محاطين بزملاء أوفياء وطلاب نجباء وأولياء أمور داعمين كانوا الدافع الحقيقي للاستمرار . وأوضح أن التقاعد ليس طريق النهاية، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء، ونفخر بأننا خدمنا الوطن والتعليم في أكثر من مدرسة حتى وصلنا لمدرسة العروس”.

واختُتم الحفل بفقرة التكريم وذلك بتقديم دروع تذكارية وهدايا من منسوبي المدرسة وأولياء الأمور للأستاذين، والتقاط الصور التذكارية، ثم تناول الجميع طعام العشاء على شرف المحتفى بهما وسط مشاعر الود والدعوات لهما بالتوفيق في حياتهما القادمة.

يُذكر أن الأستاذين كانا نموذجاً يُحتذى به في الإخلاص والانضباط، وأسهما في تخريج أجيال متعاقبة حملت العلم والخلق من مدرسة العروس الابتدائية و المتوسطة.

Exit mobile version