Site icon صحيفة صدى نيوز إس

صبيا تستعيد ذاكرتها في اليوم العالمي للكتاب “مريع” يروي حكاية الأرض والإنسان بمقهى “سونق”

 

جازان- رمضان مجممي

في أمسية امتزج فيها عبق التاريخ بجمال الحاضر، وتزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي للكتاب، نظمت جمعية الأدب المهنية (ممثلة بسفرائها في صبيا) فعالية أدبية وثقافية نوعية تحت عنوان: “صبيا الذاكرة والتاريخ: الموروث الشعبي والشعري”، وذلك في مقهى “سونق”، وسط حضور لافت من النخب الأدبية، والمثقفين، والإعلاميين.

استضافت الأمسية الكاتب القدير الأستاذ: حسين بن ضيف الله مريع الذي استعرض في حديثه كتابًا يختصر حكاية الأرض والإنسان في صبيا، مبرزًا الموروث الشعبي والشعري الذي يمثل الهوية الأصيلة للمنطقة. وأدار الحوار باقتدار الأستاذ: عبدالكريم الحميد الذي قاد دفة الحديث نحو استنطاق الذاكرة الجمعية للمكان.

وتطرق الأستاذ: حسين مريع خلال الفعالية إلى تفاصيل دقيقة من تاريخ صبيا وعاداتها القديمة، مسلطًا الضوء على: التعليم قديمًا: بداياته، وتحدياته، والكتاتيب التي خرجت أجيالًا من المثقفين، وبدايات الشغف الرياضي في المنطقة وتطوره.

واستعرض “مريع” بأسلوب شيق فرحة الأهالي قديمًا باستقبال شهر رمضان المبارك، وطقوس الأعياد التي كانت تجمع القلوب قبل الأجساد، كما عرض بعضا من النصوص الشعرية التي تغنت بصبيا. وقد شهدت الأمسية مداخلات ثرية من المثقفين والإعلاميين الذين أثروا النقاش برؤاهم حول أهمية توثيق التاريخ الشفهي والمكتوب للمنطقة.

وفي ختام الفعالية، قام ممثلو “سفراء صبيا” بتقديم شهادات الشكر والتقدير لضيف الأمسية الأستاذ: حسين مريع، والمحاور الأستاذ: عبدالكريم الحميد؛ تقديرًا لعطائهم المعرفي، كما كرمت الجمعية إدارة مقهى “سونق” تقديرًا لحسن الضيافة والحفاوة، ودورهم في دعم الحراك الثقافي المجتمعي.

هذا و تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى من خلالها جمعية الأدب المهنية إلى تعزيز الوعي الثقافي، وربط الأجيال الجديدة بموروثهم الأدبي والتاريخي.

Exit mobile version