شهد مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي عرضًا شرفيًا للفيلم الجزائري “مذكراتي الأخيرة”، وسط حضور لافت لوجوه فنية وإعلامية وجمهور من عشاق السينما، في أجواء احتفت بالإبداع الجزائري وبعودة الإنتاجات الوطنية إلى الواجهة المتوسطية.
ويُعد الفيلم من الأعمال الجزائرية الجديدة التي تراهن على البعد الإنساني والدرامي، حيث يلامس قضايا الذاكرة، الفقد، والصراع النفسي في قالب سينمائي يجمع بين الحس الفني والطرح الواقعي، ما جعله يحظى باهتمام كبير من متابعي المهرجان والنقاد.
العرض الشرفي للفيلم جاء ضمن فعاليات الدورة الحالية لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، الذي بات موعدًا ثقافيًا وسينمائيًا هامًا يجمع مخرجين وفنانين من مختلف دول حوض المتوسط، ويهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على التجارب السينمائية المتنوعة.
كما شكّل الحدث فرصة لتسليط الضوء على تطور السينما الجزائرية، خاصة في ظل بروز أعمال جديدة تسعى إلى استعادة مكانة الفيلم الجزائري عربيًا وإفريقيًا ومتوسطيًا، عبر معالجات فنية أكثر جرأة وعمقًا.
وأكد عدد من الحاضرين أن “مذكراتي الأخيرة” نجح في شدّ انتباه الجمهور بفضل قوة الأداء والإخراج، إلى جانب اعتماده على لغة بصرية تعكس التحولات النفسية والإنسانية التي يعيشها أبطال العمل، ما جعله من أبرز العروض التي استقطبت اهتمام جمهور المهرجان.