
الشاعر سليمان قاصد _ الجزائر
وفيٌ لحُلمي الأولِ
كان عصيَّ التأويلِ
فلم أجتهد . . لم أسالِ
إنتظرتك حتى تُقبلِ
كالبدر التمام الكامل . .
مهما خفى عن العيون
فإنه ليس بالآفل . .
أنت مسار نوره اتمي دربه
واصلي . .
قد شغفتي قناديل أبي
فإنه باقٍ ها هُنا لم يعد بالراحلِ
من اول حرفٍ أيقنتُ أنكِ هُوُ
حققتِ معجزةَ البدائل
قميصهُ لم يزل أخضرًا كالربيع
جاملاً لكل الشمائل . .
فلك الولايةُ على الأحمدي
يا خير العائل . . .
قُلت تأويلك همسًا بالأول
فكتبته على جناح الحمام الزاجل