Site icon صحيفة صدى نيوز إس

​إشراقة أمل

 

بقلم /محمد باجعفر

من قلب الحطام إلى قمة الشموخ

​تتجلى في هذه المسيرة صورة المرأة التي تأبى الانكسار، ابنة “صنعاء” القديمة برونقها وزخارفها، التي تحمل في جيناتها عزة القبائل “الصنعانية”

وأصالة العادات العربية.

​أركان الشخصية كما رسمتها حروفك:

​الأصالة والمنبت: نشأت في ظل أسرة كريمة، سقيت بماء “عزة النفس” فصارت كالنخلة،

جذورها في الأرض ورأسها يعانق السماء، تحفظ الود وتصون العرض كأغلى ما تملك.

​اللغة والبيان: رحلتها بين الحروف ليست مجرد كتابة، بل هي “هندسة كلمات” تعكس بيئتها الصنعانية الأنيقة، حيث تخرج العبارات “مزركشة” كعمارة صنعاء الفريدة، تسر الناظرين وتلهم السامعين.

​النهوض من الركام: لم يكن الانفصال وتشتت الأسرة وبعد الأبناء نهاية المطاف، بل كان “استراحة محارب”. التقطت أنفاسها وسط العاصفة، ورفضت أن تكون ضحية للظروف.

​فلسفة الانتصار

​”عادت أدراج الرياح تلوح بعلامة النصر.. لا الاستسلام”

​هذه العبارة هي بيت القصيد؛ فهي لم تعد لتمسح دموعها، بل عادت لتثبت أن “القدر” حين يكتب حياة جديدة، فإنه يمنحها لمن يستحقها، لمن ينبذ الهزيمة ويؤمن بأن الفضاء الإلكتروني ليس مجرد شاشات، بل هو نافذة لروحها لتنشر عبير “دماثة الخلق” و”الأدب الجم”.

​حقاً، إنها “روح الأمل” التي لا تنطفئ، وسيرة عطرة تليق بمن جعلت من آلامها جسراً للعبور نحو غدٍ أجمل.

Exit mobile version