جدة: امال الحربي
شهدت مدينة جدة اليوم إطلاق مبادرة بيئية جديدة تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الاستدامة، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لتحسين جودة الحياة ومواجهة التحديات المناخية في المملكة.
وتركز المبادرة على زراعة آلاف الأشجار في عدد من الأحياء والمرافق العامة، باستخدام أنواع نباتية محلية تتحمل درجات الحرارة المرتفعة وقلة المياه، بما يضمن استدامتها على المدى الطويل. كما تتضمن المبادرة استخدام أنظمة ري حديثة تسهم في ترشيد استهلاك المياه.
وأكد القائمون على المبادرة أن التشجير يعد من أهم الوسائل الطبيعية لتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة، إلى جانب دوره في الحد من التلوث وتعزيز الصحة العامة. كما أشاروا إلى أن المشروع يسهم في تحسين المشهد الحضري، وجعل المدينة أكثر جذبًا للسكان والزوار.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للجهود الوطنية في مجال حماية البيئة، وزيادة الغطاء النباتي، بما يتماشى مع مستهدفات الاستدامة ورؤية المملكة 2030.
ودعت الجهات المنظمة أفراد المجتمع إلى المشاركة في مثل هذه المبادرات، من خلال زراعة الأشجار في المنازل والأحياء، والمساهمة في نشر الوعي البيئي، مؤكدين أن تحقيق التغيير يبدأ بخطوات بسيطة لكنها مؤثرة.
يُذكر أن هذه المبادرات تعكس التزام المملكة بتعزيز التنمية البيئية، وتحقيق التوازن بين النمو الحضري والحفاظ على الموارد الطبيعي.

