الرياض -فوزية الوثلان
في يومٍ إنسانيٍ مفعم بالمحبة والعطاء، نفّذت جمعية سنابل الخير والعطاء التطوعي ممثلةً بمكتب محافظة المزاحمية، اليوم الأربعاء الموافق 6 / 5 / 2026، مبادرةً إنسانيةً مميزة بالتعاون مع بركة الدار لرعاية المسنين، وذلك برعاية وتشريف سعادة محافظ محافظة المزاحمية الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله الغملاس، في مشهدٍ جسّد أسمى معاني الوفاء والتقدير لآبائنا كبار السن.
وقد امتدت فعاليات المبادرة من بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء، وسط أجواء روحانية دافئة ومشاعر صادقة غمرتها المحبة والألفة، حيث عاش الجميع لحظاتٍ إنسانية جميلة بالقرب من آبائنا المسنين، في صورةٍ مؤثرة تركت أثرًا عميقًا في النفوس وأسهمت في زرع البسمة والفرحة على وجوه الجميع.
وشهدت المبادرة تقديم الهدايا التذكارية والأكلات الشعبية والقهوة والشاي من أعضاء مكتب المزاحمية، مما أضفى رونقًا خاصًا على اللقاء، وعكس روح الترابط المجتمعي والتكافل الإنساني الذي تتميز به هذه المبادرات المباركة.
كما ألقى سعادة محافظ محافظة المزاحمية الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله الغملاس كلمةً عبّر فيها عن بالغ سعادته بهذه الزيارة الكريمة، والتي تأتي ضمن فعاليات وبرامج مكتب المزاحمية، مشيدًا بما شاهده من تنظيمٍ مميز وجهودٍ مباركة تعكس الصورة المشرفة للعمل التطوعي والإنساني في المحافظة.
وقد قدّم سعادته شكره وتقديره لجميع القائمين والمشاركين والداعمين لهذه المبادرة المباركة، مثمنًا ما بذلوه من عطاءٍ صادق وجهودٍ عظيمة أدخلت السرور إلى قلوب كبار السن، مؤكدًا أن هذه الأعمال الإنسانية النبيلة تُجسد قيم الوفاء والرحمة والتلاحم المجتمعي التي يعتز بها أبناء هذا الوطن المعطاء، سائلًا الله أن يبارك في هذه الجهود وأن يجعلها في موازين حسنات الجميع.
وقد عبّرت مديرة مكتب المزاحمية الأستاذة حصه محمد القحطاني عن بالغ شكرها وتقديرها للحضور والمشاركين، مثمنةً ما قدموه من جهودٍ ومشاعر صادقة أسهمت في نجاح هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، مؤكدةً أن خدمة كبار السن والاهتمام بهم شرفٌ ومسؤولية مجتمعية عظيمة.
كما حضر المناسبة رئيس مجلس الإدارة الدكتور خالد بن سعد العرفج، والمدير التنفيذي للجمعية الأستاذ خلف بن فهد الصقير، حيث عبّرا عن سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة النوعية التي تجسد قيم الرحمة والتكاتف الاجتماعي، مؤكدين أن العمل التطوعي رسالة سامية تسهم في تعزيز المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع.
واختُتمت المبادرة بمشاعر مفعمة بالامتنان والدعوات الصادقة، في يومٍ سيبقى حاضرًا في الذاكرة بما حمله من إنسانية ودفء ومحبة، ليؤكد أن أجمل ما يتركه الإنسان هو الأثر الطيب في قلوب الآخرين، وأن خدمة كبار السن ورعايتهم من أعظم صور البر والإحسان.

