في لحظةٍ يختلط فيها عبير الإنجاز بشموخ الانتماء، نزفّ أسمى آيات التهاني والتبريكات لخريجينا الأبطال الذين رفعوا الرأس عالياً في ميادين العلم والشرف. إنها لحظة تاريخية يكتسي فيها الوطن بحلل الفخر، ونحن نشاهد ثمار الجهد والصبر تتجسد في تفوقٍ باهر.
نهنئ ببالغ الاعتزاز الدكتورخالد بن احمد علي ابراهيم بكري، بمناسبة تخرجه من كلية الطب والجراحة بجامعة جازان بتقدير “امتياز مع مرتبة الشرف”. إن هذا التفوق العلمي هو لبنة قوية في بناء مستقبل صحي مشرق لوطننا المعطاء.
كما نبارك بقلوب ملؤها الفخر للملازم علي بن إسماعيل بن علي بكري، بمناسبة تخرجه من كلية الملك فهد الأمنية وحصوله على درجة البكالوريوس في العلوم الأمنية. لينضم إلى حماة الوطن وعيونه الساهرة، حاملاً أمانة حفظ الأمن والاستقرار بكل اقتدار.
إن اجتماع طبيب المستقبل وحامي الحمى في صورة واحدة هو تجسيد حي لتكامل القوى الوطنية؛ فبالعلم نُبنى وبالأمن نَحتمى.
سائلين المولى عز وجل أن يوفقهما في خدمة الدين ثم المليك والوطن، وأن يجعل النجاح حليفاً لهما في مسيرتهما القادمة.