حمد بن موسى الخالدي
الجوف
شهد العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية تطورًا كبيرًا في ظل رؤية المملكة 2030 التي جعلت من التطوع أحد الممكنات الرئيسة لبناء مجتمع حيوي يعزز المشاركة المجتمعية ويرسخ قيم العطاء والمسؤولية الوطنية
وقد نجحت المملكة في تحقيق أحد أبرز مستهدفات الرؤية بالوصول إلى 1000000 متطوع وهو إنجاز وطني يعكس نجاح الخطط الاستراتيجية التي استندت إلى تنظيم العمل التطوعي وفق أطر نظامية وتشريعية واضحة أسهمت في رفع كفاءة القطاع وتعزيز أثره التنموي
ويأتي هذا النجاح ثمرة نظام العمل التطوعي الذي أسس لممارسة احترافية تحفظ حقوق المتطوعين والجهات المستفيدة وتنظم الفرص التطوعية وتدعم التدريب والتأهيل والتوثيق بما يضمن تحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع ويرتقي بجودة المبادرات الوطنية
إن الوصول إلى 1000000 متطوع ليس مجرد رقم تحقق بل هو شاهد على وعي المجتمع السعودي بأهمية التطوع ودوره في دعم التنمية الوطنية كما يعكس نجاح المملكة في تحويل ثقافة العطاء إلى ممارسة مؤسسية تسهم في صناعة الأثر الإيجابي
وتواصل المملكة اليوم مسيرتها نحو تطوير القطاع التطوعي انطلاقًا من إيمانها بأن التطوع شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وركيزة وطنية تسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وفق تطلعات رؤية المملكة 2030 .

