Site icon صحيفة صدى نيوز إس

بورتريه : كمال فليج صوت الأدب الشعبي الجزائري وسفيره الوفي

 بقلم: الشاعر العصامي رابح زعيط _ الجزائر 

في زحمة الضجيج، كاين أصوات صادقة ما تعلاتش باه تبان، لكن علات باه ترفع غيرها. من هذي الأصوات، صوت الأخ *كمال فليج*، الإعلامي الحر، ونائب رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي.

*من هو كمال فليج؟*

كمال فليج مش مجرد إعلامي يهز الميكروفون. هو جسر بين المبدع والجمهور، بين الشاعر والذاكرة. رجل آمن أن الأدب الشعبي هو ديوان الجزائر الحقيقي، وهو الهوية اللي تمشي على رجلين.

كنائب رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي، ما كانش إداري من وراء مكتب. كان في الميدان، في الخيمة، في المهرجان، مع الشاعر قبل ما يطلع للمنصة، ومع القصيدة قبل ما تولد.

 ماذا قدم كمال فليج؟

يا سي كمال، نشهد لك قدام الله وعباده:

 سفير الأدب الشعبي : في كل الملتقيات الوطنية والدولية، كنت أنت الوجه المشرّف. هزيت القصيدة الشعبية من الدوار والدشرة، ووصلتها للعالم. خليت العجمي يعرف قيمة الملحون والشعر الشعبي الجزائري.

 سند الشعراء : كم شاعر مغمور قدمته للساحة؟ كم صوت مهمش سمعتنا بيه؟ كنت الأذن اللي تسمع، واليد اللي تدفع، والكاميرا اللي توثق. ما خليت حتى موهبة تضيع.

 حارس التراث : في زمن العولمة، كنت أنت السد المنيع. دافعت على القصبة والڤصبة، على المدح والأنغام، على الحكاية الشعبية. قلت للدنيا: “هذي الجزائر العميقة”.

 رجل المواقف : في الجمعية، كنت نائب رئيس بالأفعال مش بالاسم. سافرت، نظمت، نسقت، تعبت، وسهرت باه ينجح كل ملتقى. مصلحة الأدب الشعبي عندك قبل مصلحتك.

 كلمة من القلب للأخ كمال 

يا كمال، الكاميرا اللي هزيتها سنين ما كانتش تصور وجوه، كانت توثق وطن. والميكروفون اللي قدمته للشعراء ما كانش ينقل صوت، كان ينقل وجدان شعب.

أنت درت من الإعلام رسالة، ومن المنصب مسؤولية، ومن الأدب الشعبي قضية.

الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي كبرت بيك وبأمثالك. والأعضاء كلهم، من الشاعر الكبير للمبتدئ الصغير، يدينوا لك بالعرفان.

 شكرا كمال فليج

شكرا على كل دقيقة من وقتك.

شكرا على كل كلمة طيبة قلتها في حق شاعر.

شكرا على كل سفر وتعب وتنقل في سبيل الكلمة الشعبية.

شكرا لأنك خليت الأدب الشعبي حاضر في المحافل الدولية وقلت: “احنا هنا”.

 ختامها 

الرجال مواقف، وأنت يا كمال مواقفك كتبت اسمك في قلب كل شاعر شعبي حر.

سر على بركة الله. والميدان مازال يحتاجك، والقصيدة مازالت تستنى ميكروفونك.

 دمت سفيرا للأدب الشعبي الأصيل  وعاشت الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي قلعة للهوية وتحيا الجزائر

Exit mobile version