Site icon صحيفة صدى نيوز إس

بورتريه : جمال جلالي شاعر الواقعية وفارس الجمعية

 بقلم: الشاعر العصامي رابح زعيط 

كاين رجال الكلمة عندهم هواية، وكاين رجال الكلمة عندهم *رسالة وعمر*. جمال جلالي من الصنف الأول.

*1. الجذور والمسار: من الناصرية لسعيدة القلب*

– *الأصل*: من *عرش أولاد سيدي الناصر* بين البيض وآفلو، أرض الشهامة والنيف. الأصل ما يتبدلش.

– *الطفولة*: عقبها في *بشار*، شرب من قساوة الصحراء وحنانها. بشار تعلم الصبر.

– *الشباب والعشق*: *سعيدة* اللي يعشقها حتى النخاع. سعيدة ما هيش ولاية عنده، سعيدة وطن داخل الوطن.

جمع الجنوب والغرب، البداوة والحضارة، الصحراء والهضاب… فخرج لنا شاعر كامل.

*2. خادم الأدب الشعبي بوسام ذهبي*

*”عضو في الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي خدم الجمعية لسنوات طويلة”* هذي وحدها وسام.

ماشي ساهل تخدم الكلمة بلا مقابل، سنوات من عمرك تعطيها للتراث باه ما يموتش.

– *شارك في عدة ملتقيات دولية ووطنية* رافع راية الأدب الشعبي الجزائري.

– *متحصل على شهادة وسام ذهبي في ملتقى الأوطان*… الوسام الذهبي ما يمدوهش غير للذهب الخالص.

هو جندي مجهول، خدم في الظل باه يضوي التراث.

*3. شاعر العامية: فصاحة اللسان وواقعية الكلمة*

*”شاعر عامية فصاحة اللسان عنده”* هذي هي الخلطة السحرية. قصيدة تنسينا في ختها وكأنه يتجول بنا حول العالم من بلد الى بلد ومن منطقة الى منطقة وأينما حط الرحال يعطيك صورة واضحة عن المكان- *عامية*: يكتب بلهجة الناس، قريبة للقلب، ما فيهاش تكلف.

– *فصاحة*: بصح لسانه فصيح، كلمته موزونة، ما يطيحش في السوقي.

– *واقعي ومنطقي صارم*: *”يجعل من قصائده واقعية لأنه واقعي”*. ما يبيعش الوهم. قصيدته مراية للواقع، توجع وتداوي في نفس الوقت. الصرامة نتاعه جاية من صدقه.

*4. رسالة شكر منه لينا كلنا*

… يا جمال، الشكر ليك انت.

نشكروك على:

– وفائك لسعيدة وللجمعية ورافقت كل واحد في الجمعية من رئيسها الى عضوا فيها.

– وسامك الذهبي اللي بيض وجوهنا.

– صرامتك وواقعيتك اللي علمتنا أن الشعر ماشي هروب، الشعر مواجهة.

– سنينك اللي فنيتها في خدمة الأدب الشعبي.

*ختامها*

*جمال جلالي* هو الدليل أن الشاعر يقدر يكون *إداري ناجح، شاعر فحل، وإنسان واقعي* في نفس الوقت.

جمع بين عرش أولاد سيدي الناصر، بشار، وسعيدة… فكان النتيجة شاعر بقلب وطن.

*تحية إكبار وتقدير للشاعر الواقعي الصارم: جمال جلالي*

*وتحية شكر متبادلة منا ليك يا ابن الأصول*

Exit mobile version