Site icon صحيفة صدى نيوز إس

حين يلتقي الشعر بالأصالة… مرايا بلقيس ومحي الدين ڨاتر حكاية كتبتها القصيدة

  بقلم: الشاعر العصامي رابح زعيط _ الجزائر 

من سيدي بلعباس، من عاصمة الراي والأصالة، طل علينا *ثنائي استثنائي*… كلمتهم وحدة، وقلبهم واحد.

*1. بعباس مرايا بلقيس: شاعرة وكاتبة وحارسة التراث*

*”مرايا بلقيس”*… اسم على مسمى. مرايا تعكس جمال التراث، وبلقيس ملكة الحكمة.

– *شاعرة وكاتبة*: قلمها يجمع بين رقة الأنثى وصلابة الموقف. تكتب للوطن، للتراث، للإنسان.

– *رئيسة جمعية التراث والأصالة سيدي بلعباس*: ما كتبتش برك، *خدمت*. شالت التراث على كتافها، حاربت باه ما يضيعش. الجمعية في يدها أمانة، وهي نعم الأمينة.

امرأة بألف راجل، تقود سفينة الأصالة في بحر العولمة.

*2. محي الدين ڨاتر: الشاعر الذي غنت له أجيال*

*”الشاعر الذي غنت له أجيال متعاقبة”*… هذي وحدها تعريف.

– *شخصية معروفة*: اسمه علامة في الشعر الشعبي الجزائري.

– *غنت له أجيال*: قصيدته يغنوها الكبار والصغار، ويتوارثوها جيل بعد جيل، معنتها وصلت للخلود. كلمته دخلت لكل دار في بلعباس وفي الجزائر.

هو مدرسة شعرية تمشي على رجلين.

*3. زوجان رائعان في الشعر والحياة الزوجية*

وهنا بيت القصيد، وهنا الجمال كله. *”شاعر وشاعرة زوجان رائعان في الشعر والحياة الزوجية”*.

– *في الشعر*: يتكاملو، ما يتنافسوش. هو بحر وهي موجته، هي فكرة وهو قصيدتها. بيت واحد فيه قلمين، لكن القضية واحدة: الجزائر والتراث.

– *في الحياة الزوجية*: نجحوا وين فشل بزاف. جمعوا بين جنون الشعر واستقرار البيت. سند لبعضهم، ملهمين لبعضهم.

هذا هو الزواج الناجح: *كي يكون شريك حياتك يفهم حرفك قبل ما تنطقه*.

*4. رسالتهم: بلعباس عاصمة الأصالة*

الثنائي هذا ما يمثلش رواحهم برك، يمثلوا *سيدي بلعباس كلها*.

هي تحرس التراث بالجمعية، وهو يخلده بالقصيدة.

مع بعض: *يحافظوا على الأصالة ويغنوا لها*.

*ختامها*

*مرايا بلقيس ومحي الدين ڨاتر*… ثنائي نادر.

هي: ملكة التراث بقلم وجمعية.

هو: سلطان القصيدة اللي غنته الأجيال.

ومع بعض: *بيت من شعر… وحياة من ذهب*.

الله يحفظهم لبعضهم، ويبارك في عمرهم و قلمهم، ويخليهم ذخر لسيدي بلعباس وللشعر الجزائري.

*تحية حب وتقدير لثنائي بلعباس الذهبي: مرايا بلقيس ومحي الدين ڨاتر*

Exit mobile version