الأسرة ليست مجرد أفراد يعيشون تحت سقف واحد بل هي الملجأ الأول ومصدر القوة والأمان الحقيقي إن الأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان قيم العطاء والانتماء والأخلاق الأسرة ليست مجرد رابطة دم تجمع أفراداً بل هي كيان روحي وتربوي يتشكل فيه وعي الإنسان وتتحدّد من خلاله ملامح شخصيته هي الحصن الداعم في وقت الشدة والقلب النابض بالفرح في وقت الرخاء
إن قوة أي مجتمع واستقراره ينبعان من قوة الروابط الأسرية داخله وللحفاظ على هذا الكيان شامخاً يجب أن نرتكز على دعائم أساسية :
* المودة والرحمة : فهما أساس التعامل اليومي والوقود الذي يبقي البيوت دافئة ومستقرة
* الحوار الواعي : الاستماع للأبناء وفهم متطلباتهم يقي الأسرة من التفكك والفجوات الفكرية
* المسؤولية المشتركة : تكاتف جميع الأفراد في مواجهة تحديات الحياة يصنع عائلة متماسكة لا تكسرها الظروف
ختاماً إن البيوت المستقرة تصنع جيلاً قوياً فلنحرص على أن تكون أسرنا بيئة صالحة تزرع الخير لتجني مجتمعاً واعياً ومترابطاً .
عبدالعزيز مشهور

