Site icon صحيفة صدى نيوز إس

صواب ترسم فرحة الحج بإنسانية لاتنسى

 

 

ميساء عقيل – جازان

 

عندما تجتمع الإنسانية بالدين يصبح العطاء رسالة تُلامس الأرواح قبل أن تُرى بالأعين، وهذا ما جسدته جمعية صواب جازان للتأهيل والمتعافين من المخدرات في أسمى صور الوفاء والتقدير، حيث أثبتت أن العمل الإنساني ليس مجرد مبادرات عابرة، بل شعور صادق ينبع من قلوب تؤمن بأن الخير أثر يبقى ودعوة لا تنقطع.

 

ففي موقف إنساني عظيم يحمل الكثير من المعاني النبيلة، ضمت الجمعية احد منسوبي الأمن في مستشفى إرادة والصحة النفسية إلى قائمة حجاج هذا العام، وكأنها أرادت أن تقول إن أصحاب العطاء الصامت لا يُنسون، وإن من يخدم الناس بإخلاص يستحق أن يُكرم بأعظم الرحلات وأطهرها.

 

هذه اللفتة لم تكن مجرد إضافة اسم إلى قائمة، بل كانت تكريماً لقلب خدم وتحمل وأخلص في عمله، ورسالة بأن الإنسانية الحقيقية لا تفرق بين موظف أو مستفيد، بل ترى الجميع بعين الرحمة والتقدير والمحبة.

 

ما أعظم أن تصنع فرحة قد يراها البعض بسيطة، لكنها عند صاحبها تعني الدنيا وما فيها، وما أجمل أن تكون هناك جهات إنسانية تؤمن بأن جبر الخواطر عبادة، وأن إسعاد إنسان قد يفتح له باب دعوة في السماء لا تُرد.

 

هكذا هي جمعية صواب… لا تكتفي بالكلمات ولا بالشعارات، بل تزرع الأثر الجميل في القلوب، وتثبت يوماً بعد يوم أن العمل الإنساني الحقيقي هو الذي يُبنى على الرحمة، والوفاء، والإحساس بالآخرين.

فهنيئاً لكل من كان خلف هذا العطاء وهنيئاً لمن نال هذه اللفتة الكريمة فبعض المواقف لا تُنسى، لأنها تأتي من قلوب صادقة تعرف معنى الإنسانية.

Exit mobile version