Site icon صحيفة صدى نيوز إس

اعتراف دولي هام

 

بقلم / دكتورة لبني يونس

البكالوريا المصرية

________________

تحصد البكالوريا المصرية اعتراف دولي مهم

خطوة هامة في طريق إصلاح ملف التعليم الأساسي في مصر بعد أن وقع وزير التعليم المصري رسمياً إتفاقية مع مؤسسة البكالوريا الدولية IBO

لمراجعة وإعتماد شهادة البكالوريا المصرية ( الثانوية العامة ) بنظامها الحديث.

هذه الخطوة تعتمد على أسس كتيره في تغيير المناهج ومواكبة الكود التعليمي الخاص بنظام الثانوية في الدول الحديثة و المتقدمة، والقبول لنظام البكالوريا المصرية من مؤسسة البكالوريا الدولية يعني باختصار شهادة جودة مهمة جدا للاعتراف الدولي بمستوى تطوير التعليم المصري “الأساسي”.

ويعتبر توقيع هذه الااتفاقية بين وزارة التربية والتعليم المصرية ومؤسسة البكالوريا الدولية (IBO) ، خطوة استراتيجية مهمة كما ماذكرنا سابقا ، لكنها لا تعني تحويل المدارس الحكومية كلها لمدارس بكالوريا دولية (IB) كما يروج لها البعض ،

لكن

الأهم هو قياس وتأقلم نظام الثانوية العامة المصري الجديد ليتماشى مع المعايير العالمية والدولية وهذا هو الهدف الأساسي من تلك الخطوات .

كما أنه من المتوقع أن يساهم هذا القرار في الاعتراف الدولي بالشهادة المصرية الأساسية “الثانوية العامة بنظام البكالوريا”، حيث لازالت تواجه شهادة الثانوية العامة المصرية بعض التحديات والصعوبات في القبول المباشر بالجامعات الأجنبية الكبرى دون امتحانات معادلة أو سنوات تحضيرية.

كما انه الاعتماد الرسمي الذي تم توقيعه و تشرف عليه مؤسسة الـ IBO (وهي من أقوى المؤسسات التعليمية في العالم ) في نظام التقييم والمناهج المصرية وتعتمد جودته، لتصبح الشهادة المصرية معترفاً بها عالمياً ودوليا بلا جدال، وقد يساهم هذا في تسهيل التقديم في الجامعات الدولية مباشرة دون امتحانات او معادلة والتحاق الطلاب المصريين بأي جامعة في العالم بعد إنهاء تعليمهم الأساسي في مصر.

ومن المرجح الأن بعد هذه الاتفاقية الجديدة واقرار نظام البكالوريا في مصر ستقوم مؤسسة البكالوريا الدولية بالإشراف الدولي من خلال خبراء الـ IBO، الذين سيراجعون المناهج وطرق الامتحانات الجديدة في مصر للتأكد من أنها تنمي هذه المهارات العالية والعالمية لدى الطلاب .

بالإضافة إلى ذلك تدريب المعلمين والكوادر المصرية على النظم الحديث لمواكبة مستوى التدريس في المدارس الحكومية وتطوير المناهج لتكون نفس المستوى لمثيلتها في العالم.

جديرا بالذكر ،،،،

أن هذا التوجه اذا تم اكتماله بكامل الأسس المطلوبة له ، سيتيح لطلاب المدارس الحكومية والمدارس الرسمية لغات الحصول على تعليم حقيقي بجودة عالمية وبآليات تقييم متطورة، وهذه ميزة كانت تقتصر سابقاً على من يستطيع تحمل نفقات المدارس الدولية الخاصة ،

تحياتي

Exit mobile version