سارة السلطان / الرياض
بلادي شامخة كالطود..
نبراس يشع كشروق الشمس..
بقلب العالم العربي والإسلامي،
عطاؤها يمتد جذوره من أصالة
تاريخها، ونقاء عصرها،
وليس ذلك المخيم لرفاهية الحجاج بالخرج..
إلا نافذة تطل على رحب الإخاء والعطاء،
علم ووسام في صدرها،
عشتِ لنا حياة شامخة،
يستظل بها من لفحه لهيب
الغدر، وبؤس الحياة،
تمتد ساعداها إلى جروح الآخرين لتضمد الألم،
وترسم الابتسامة على كل مسارات القادمين،
السعودية 🇸🇦 بهية معطاءة ..
من فضل الله عليها.

