بقلم : محمود عثمان مظفر
. بقلـبٍ موجوع، وحزنٍ لا يُوصف، أنعى أخي وصديقي وعديلي ومديري أسامة عشي (أبو يوسف) – رحمه الله رحمة واسعة.
. لم يكن مجرد شخص في حياتي ، كان سنداً ووجهاً طيباً أرجع له، وكان قلباً كبيراً يسع الجميع.
. عرفته قريب .. وعرفته إنساناً لا يحمل في قلبه إلا الخير، ولا يترك خلفه إلا الأثر الجميل.
يا أبا يوسف ..
. ما أصعب غيابك، وما أثقل الخبر على القلب…
. لكن العزاء أن سيرتك بيننا لا تموت، وأن كل من عرفك يشهد لك بالخير، بالكرم، بالشهامة، وبصدقك الذي لم يتغير.
. كنت رجلاً يُحبّه الناس بصدق ، ولم تكن هذه المحبة إلا من طاعتك لله، فالله إذا أحب عبداً، جعل له القبول في الأرض ، وهذا ما رأيناه فيك، وما سنبقى نذكره عنك.
. لم يكن أحد يقترب منك إلا وخرج وهو يحمل لك موقفاً جميلاً أو كلمة طيبة أو أثراً لا يُنسى .. وهذا هو الإرث الحقيقي الذي لا يزول.
. رحلت… لكنك لم تغب ..
. بقيت في دعاء من أحبك، وفي دمعة من فقدك، وفي ذكر طيب يتردد في كل مجلس.
. اللهم إنا نشهد أنه كان طيب القلب، كريم النفس، صادقاً أميناً، فاجزه عنا وعن كل من عرفه خير الجزاء، وأغفر له، وأرحمه، ونوّر قبره، وأجعله من أهل الفردوس الأعلى بلا حساب ولا سابقة عذاب.
. اللهم أربط على قلوبنا وقلب أهله، وأرزقنا الصبر والرضا بلقائك.
. وداعاً يا أبا يوسف .. لم تكن عابراً في حياتي

