✍️ الإعلامية والمصورة / فاطمة مبارك بارفعه – ينبع الصناعية
في إطار الجهود الإنسانية والتوعوية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بفئة أطفال التوحد، أُقيم لقاء توعوي مميز بعنوان:
“كيف يرى طفل التوحد العالم؟”
وذلك بتنظيم من الجهات المهتمة بالمعارض الفنية والتشكيلية والتجميلية، وبالتعاون مع مقهى أرابيكا والشريك الأدبي “روجندا”، في أمسية حملت الكثير من الرسائل الإنسانية الهادفة نحو الفهم والتقارب المجتمعي.
ويهدف اللقاء إلى فتح نافذة أعمق لفهم عالم الطفل التوحدي، والتعرّف على طريقته المختلفة في الشعور والتواصل والتفاعل مع من حوله، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبّلًا واحتواءً لهذه الفئة الغالية.
وقدّمت اللقاء الأستاذة دانة طلال بأسلوب إنساني ومعرفي ثري، تناولت من خلاله عددًا من المحاور المهمة المتعلقة بخصائص أطفال التوحد، وطرق التواصل الفعّال معهم، إضافة إلى أهمية دور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
كما شهدت الأمسية مشاركة أخصائية التخاطب فاطمة بخاري، التي أثرت اللقاء بمداخلات متخصصة حول مهارات التواصل مع أطفال التوحد، وأبرز الأساليب التي تساعد في تعزيز اندماجهم وتطوير قدراتهم اللغوية والاجتماعية.
وحظي اللقاء بحضور نخبة من الإعلاميين والإعلاميات والمهتمين بالمجالات الأسرية والتربوية والثقافية والاجتماعية، في مشهد يعكس تنامي الاهتمام بالقضايا الإنسانية وأهمية نشر ثقافة الوعي والدعم المجتمعي.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز ثقافة الاحتواء والتفهّم، وتفتح مساحات أوسع للتقارب الإنساني مع أطفال التوحد وأسرهم، مشيدين بدور الإعلام الهادف والمبادرات المجتمعية في تسليط الضوء على هذه القضايا النبيلة.
ورفع اللقاء شعارًا إنسانيًا مؤثرًا جاء بعنوان:
“نقترب.. لنفهم أكثر”
في رسالة تؤكد أن الفهم الحقيقي هو البداية الحقيقية لبناء مجتمع أكثر رحمة ووعيًا ومحبة