سارة السلطان / الرياض
-افتقدت فرحة الزينة والبهجة ..
لقاء لأول مرة يرتبك ..
انطفأ بريق كان يملأ الأركان
نور ..
نزف المكان غياب صاحبه ..
وكفت الأصداف عن نثر الآلئ ..
طيفك وشاح نجاة
لمشاعرنا المرهقة ..
تدفقت نبض مشاعرنا ..
في حبر الورق ..
وهمس الحروف ..
فلم نكن معا !
أفاقت أمنياتنا ..
ضحكات الأطفال ..
وبهجات الورود ..
فأغلقت أحزاننا ..
اليوم عيد .. !؟.
-لماذا أُبَرِّر؟!
قد حدث ما عكّر الرد..
ولم يكن للمكر يد فيما حدث..
وبالجانب الآخر..
اشتعلت الظنون!؟
وخبت المشاعر..
عندما نقف عند كل منعطف..
بعلاقاتنا.. بزملائنا.. بأصدقائنا..
ستتحطم قلوبنا..
وتتبعثر لقاءاتنا..
ويتلاشى نسيم النقاء..
عهدناكم كتلة من الأحاسيس..
ولطف الجانب..
فلِمَ تثقلون كاهلكم بقسوة؟
وضعت لها نتوءات لتعرقل سهولة الانسياب ورحاب الخير ،
-لا تحل المشكلات بالتأجيل ..
أو الترميم الظاهري ..
بل بالاهتمام بعمق الجرح ..
ووضع الحلول المناسبة ،
لكي لا تتفاقم ويرقص الشيطان
على اتساع رقعتها ،
إن نمت الغصون ضعيفة فلن نستطيع الاتكاء عليها ..
لتكن غصون المحبة والالفة بقلوبنا شديدة ..
لتتصدى لرياح الشر ..
لزوبعة الطوفان ..
لا تغلق نوافذ الخير ..
دعها مشرعة الستائر .

