مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
من الملاحظ ظهور الكثيرات من الفنانات العربيات وبعض النساء في المجتمع العربي خاصة عندظهور تجاعيد الزمن.. واحديدابهن بعوامل عبث الحياة يلجأن لعمليات الشد في وجوههن وبعض مناطق أجسامهن المترهلة.. ونحت قاماتهن.. وشفط الدهون المتراكمة.. وتعديل الأنوف.. وزراعة الحواجب.. ونفخ الشفاه لتبدو غليظة.. ليبدين أكثر جمالََا وأناقة وشبابََا رغم ظهور علامات الكهولة.. هي المسألة ليست سمكرة..فحسب فثمة إضافات تجميلية زائفة كتركيب الرموش.. والعدسات الملونة
وهذا تغيير للخلقة الربانية.. ما أبشع زيف الخلقة.. هذا وقد قال الله تعالى : (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)
فتشوهت خلقة الله القويمة بأيدي البشر..
ماذا بعد يانساء هذا القرن؟
ألم يحن وقت العودة إلى رحاب الله.. وتنقية النفوس من شوائب المنكرات.. والمسيئات لكيان الإسلام؟
كفى تلاعبََا ولفتََا للأنظار بهذه الأساليب التي لا ترضي شرع الله.. فالإسلام يطالبنا بإقامة مجتمع طاهر.. راق.. ولن نخرج عن الفطرة السليمة.. صيانة لكرامتنا نحن النساء.. وحفظََا لمجتمعنا من كيد الكائدين.. وشماتة الأعداء.. ورؤوس الشياطين..
بارك الله في نساء وطننا العظيمات.. الخاليات من بوادر الفسق والرذيلة..
هدانا الله لما فيه صلاح مجتمعنا المسلم والوطن الغالي!!!
Mrshdah@shafag-esa.

