صدى نيوز إس – مكة-غميص الظهيري
في ليلةٍ مباركةٍ من ليالي عيد الأضحى المبارك، وفي مساء يوم الجمعة الموافق ١٤٤٧/١٢/١٢هـ، اجتمع “خامس القسمة” في إحدى قاعات الأفراح بحي الفيصل بمكة المكرمة، في مشهدٍ تجلّت فيه أسمى معاني المحبة والتآلف وصلة الرحم، وسط أجواءٍ مفعمة بالمودة والفرح والوفاء.
لقد كان هذا اللقاء صورةً مشرقةً لمعنى الأسرة المتماسكة، حيث اجتمع الإخوة والآباء والأبناء على قلبٍ واحد، تحفّهم الألفة ويجمعهم الاحترام والتقدير، في زمنٍ أصبحت فيه صلة الأرحام عند البعض أمرًا يتراجع أمام مشاغل الحياة وتقلباتها.
إن “خامس القسمة” ليسوا مجرد أقارب تجمعهم رابطة الدم فحسب، بل هم نموذجٌ يُحتذى به في التكاتف والترابط والتواد، حتى أصبحت علاقتهم مثالًا حيًا للصداقة الصادقة والمحبة الخالصة التي تنبع من القلوب قبل الكلمات.
وقد عكس هذا الاحتفال روح الأسرة الأصيلة، التي تقوم على المحبة والتراحم والتواصل الدائم، فكان اللقاء مناسبةً لتجديد الود، وتعزيز أواصر الأخوة، وإحياء القيم الجميلة التي أوصانا بها ديننا الحنيف وعاداتنا الأصيلة.
فكل التقدير والاحترام لهؤلاء الرجال الذين أثبتوا أن التراحم والتواصل ما زال حاضرًا بقوة بين النفوس الوفية، وأن الأسرة المتماسكة هي أعظم كنزٍ يمكن أن يملكه الإنسان.
نسأل الله أن يديم عليهم نعمة المحبة والاجتماع، وأن يحفظ بينهم روح الأخوة والتآلف، وأن يعيد عليهم الأعياد والمناسبات بالخير والسعادة والبركات.
شاركهم في هذه الجمعة المباركة الأستاذ سعيد محمد المركوس الظهيري وأولاده وكذلك الأستاذ حمدان بن سعيد العمري وأخوانه..

