Site icon صحيفة صدى نيوز إس

أَمِيرَة

الشاعر سليمان قاصد

​أَقْسَمْتُ . .

أَنْ لَا يَكُونَ شِعْرِي لِغَيْرِهَا

فَرَاهَنَتْ . .

عَلَى حَرْفِي أَلْفَ رِهَان

​أَلْقَتْ إِلْهَامَهَا عَلَى قَلَمِي

غَيْثاً . .

يَسْرِي بِالأَوْرِدَةِ سِحْرَ بَيَان

​كَتَبْتُ شِعْراً مَاسِيّاً

مِثْلَ نَبْرَتِهَا فِي الصَّفَاءِ

وَقَسَاوَةِ الصَّمْتِ كَدِينَارٍ لَهُ وَجْهَانِ

​أَلْقَيْتُ لَهَا وَرِيقِي . .

وَمَضَيْتُ أَرْقُبُ كَيْفَ يَفِيضُ النُّورُ

إِذْ حَرَّكَ مِدَادَهُ جَنَاحَانِ

​يَمَامَةٌ بَيْضَاءُ هِيَ . .

حَوْلَهَا أَسْرَابُ السُّنُونُو

فَحَقَّ لَهَا قَلْبَانِ . .

قَلْبٌ لِلْأَرْضِ وَالسَّمَا

وَآخَرُ بِالْكَادِ يَكْفِي سُلَيْمَان

Exit mobile version