صحيفة صدى نيوز اس
يوسف بن سالم / الرياض
الخميس 4 يونيو 2026م – 9 ذو الحجة 1447هـ
اليوم ليس يومًا عاديًا في بيت آل سالم. اليوم يتخرج عبدالله بن يحيى بن أحمد من مدرسته، حاملاً شهادته الأولى، وخُطى واثقة نحو مستقبل يليق به.
عبدالله… حفيدي، ابن أخي أحمد، ابن يحيى. كبر أمام عيني من طفلٍ يسأل “ليش؟” إلى شابٍ يحمل مسؤولية النجاح. رأيتك تكبر، وتتعثر ثم تنهض، وتجتهد حتى وصلت لهذه اللحظة التي تستحق فيها كل فخر واعتزاز.
التخرج من المدرسة ليس مجرد شهادة تُعلق على الجدار. هو أول قطفٍ من غرس سنوات السهر، والدعاء، والتعب. هو إعلان أنك قادر، وأن الطريق بدأ، وأن ما بذلته من جهد لم يضع
قال تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. فاجعل تخرجك هذا بداية، لا نهاية. اجعل العلم سلاحك، والأدب زينتك، والطموح وقودك. الدنيا تنتظر منك الكثير، وأنت قدها.
من أعماق قلبي أقولها لك يا عبدالله:
مبروك التخرج يا بطل. فرّحتنا، ورفعت راسنا، وبيضت وجه أبوك يحيى وعمك أحمد، وبيضت وجهي أنا عمّك يوسف
نسأل الله لك التوفيق في المرحلة القادمة، وأن يجعلك من النافعين لأنفسكم، ولوطنكم، ولأمتكم.
فخور فيك… يا حفيدي.

