Site icon صحيفة صدى نيوز إس

المستشارة عزة الغامدي تُطلق رؤية متكاملة لترميم العلاقات الإنسانية ومواجهة “الطلاق العاطفي”

 

تقرير – خالد عمر مرعي

في إطار السعي نحو بناء مجتمع واعي ومستقر أسرياً، برز اسم المستشارة عزة الغامدي كأحد الأصوات المؤثرة والملهمة في مجال التدريب الحياتي وتطوير الذات. وباعتبارها مدربة حياة معتمدة ومختصة في العلاقات، نجحت الغامدي في تقديم محتوى توعوي واسع النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي والبودكاست، مستهدفةً تفكيك تعقيدات العلاقات الزوجية وتقديم حلول عملية للمشكلات الأسرية المعاصرة.

بوصلة لزواج ناجح: ما وراء الالتزام الشكلي

في أطروحاتها ومقالاتها، تؤكد المستشارة عزة الغامدي أن أسس الزواج الناجح تتجاوز مجرد الالتزام الإجرائي أو الشكلي بالعقد، بل ترتكز بالدرجة الأولى على حسن الخلق، التفاهم المتبادل، والتعاطف الحقيقي بين الزوجين كأدوات أساسية لتخطي عقبات الحياة اليومية.

تفكيك “الطلاق العاطفي” والانفصال الصامت

من أبرز القضايا التي تسلط الغامدي الضوء عليها هي ظاهرة “الطلاق العاطفي”. وتناقش بجرأة وموضوعية أسباب فتور العلاقات الزوجية التي تؤدي بالشركاء إلى العيش كغرباء تحت سقف واحد. ولا تكتفي برصد المشكلة، بل تقدم استراتيجيات واضحة لكيفية تجنب هذا الانفصال الصامت وإعادة إحياء الشغف والتواصل بين الزوجين.

أثر الخلافات على الأبناء وصياغة شخصياتهم

وامتداداً لرؤيتها الشمولية للأسرة، تولى المستشارة اهتماماً بالغاً بملف التربية والتعلق؛ حيث توضح بشكل علمي ومبسط كيف تنعكس الخلافات الزوجية مباشرة على النفسية الهشة للأبناء. كما تبين كيف يؤثر شكل “تعلق” الأهل ببعضهم البعض والبيئة العاطفية للمنزل على صياغة شخصية الطفل، مستقبله، وطريقة بنائه لعلاقاته الخاصة عند الكبر.

Exit mobile version