Site icon صحيفة صدى نيوز إس

عنوان: مفتاح النجاة في الظلمات.. “لا إله إلا أنت سبحانك”

 

صحيفة صدى نيوز s

يوسف بن سالم / الرياض

في أشد لحظات الضيق، حين تسدّ الدنيا أبوابها وتظلم، يفتح الله باباً لا يُغلق: باب مناجاته.

القصة والعبرة

قال الله تعالى: ﴿ فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ﴾ [الأنبياء: 87-88]

يونس عليه السلام في بطن الحوت، في ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت.. ما كان معه إلا هذا الدعاء. فكانت النتيجة؟ ﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم﴾.

بشارة لنا

وهنا يأتي وعد الله لنا: ﴿وكذلك ننجي المؤمنين﴾.

قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-:

“أي: إذا كانوا في الشدائد ودعونا منيبين إلينا، ولا سيما إذا دعوا بهذا الدعاء في حال البلاء” [تفسير القرآن العظيم 5/368].

الخلاصة

الاعتراف: “إني كنت من الظالمين” – اعترف بتقصيرك قبل ما تطلب.

التوحيد: “لا إله إلا أنت” – لا ملجأ ولا منجى إلا هو.

التسبيح: “سبحانك” – نزّه ربك عن كل نقص.

الدعاء هو مفتاح نجاة لكل مؤمن في غمّه وهمّه. كرره بيقين، فالذي نجّى يونس في ظلمات ثلاث، قادر ينجّيك من ظلمتك.

“فنادِ.. وسيستجيب”

Exit mobile version