بقلم: الإعلامي خضران الزهراني
في السابع عشر من يونيو من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، وهي مناسبة مهمة تذكّرنا بأن الأرض التي نعيش عليها ليست مجرد مورد نستفيد منه، بل أمانة يجب المحافظة عليها للأجيال القادمة.
لقد أصبحت ظاهرة التصحر والجفاف من أبرز التحديات البيئية التي تواجه العالم، حيث تؤدي إلى تدهور الأراضي الزراعية، وانخفاض الغطاء النباتي، وتراجع الموارد الطبيعية، مما ينعكس على الأمن الغذائي والاقتصادي والبيئي للمجتمعات. كما أن التغيرات المناخية وسوء استغلال الموارد الطبيعية تسهم بشكل مباشر في تفاقم هذه المشكلة.
وفي المملكة العربية السعودية، تتواصل الجهود الكبيرة لحماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي من خلال المبادرات الوطنية الرائدة، وفي مقدمتها مبادرة السعودية الخضراء، وبرامج التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما يحقق التنمية المستدامة ويحافظ على التوازن البيئي.
إن مكافحة التصحر ليست مسؤولية الجهات المختصة وحدها، بل هي واجب مجتمعي يتطلب مشاركة الجميع من أفراد ومؤسسات، عبر المحافظة على الأشجار، وترشيد استهلاك المياه، ودعم المبادرات البيئية، ونشر الوعي بأهمية حماية البيئة.
فلنجعل من هذا اليوم محطة للتأمل والعمل، ولنغرس شجرة أمل، ونحافظ على كل شبر من أرضنا، فالأرض التي نحميها اليوم هي الحياة التي سنحيا بها غداً.
توصيات
تعزيز برامج التشجير وزيادة المساحات الخضراء.
نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع.
ترشيد استهلاك المياه والمحافظة عليها.
دعم المبادرات التطوعية البيئية.
حماية الأشجار التاريخية والمعمرة من الإهمال والعبث.
تشجيع الممارسات الزراعية المستدامة.
تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص للحفاظ على البيئة.
«نحيي الأرض اليوم.. لنضمن الحياة غداً» 🌱

