المحاور الإعلامي: ياسر الحلوي
صحيفة صدى نيوز إس – مكتب جازان
1. بدايةً، من هي ميساء عقيل؟ وكيف كانت أولى خطواتك في عالم الكتابة والإعلام؟
أنا ميساء عقيل كاتبة ومحررة صحفية وإعلامية سعودية أؤمن بأن الكلمة رسالة ومسؤولية قبل أن تكون مهنة بدأت رحلتي الإعلامية من خلال العمل التطوعي والمشاركة في الفعاليات المجتمعية والثقافية حيث وجدت في الكتابة وسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع ونقل قصص النجاح والإنجازات لتتحول الهواية مع الوقت إلى شغف ومسيرة مهنية أعتز بها
2. ما الذي جذبك إلى العمل الصحفي والتحرير الإعلامي؟
جذبني تأثير الإعلام في صناعة الوعي وإيصال الحقيقة إضافة إلى قدرته على تسليط الضوء على النماذج المضيئة والمبادرات الإيجابية شعرت أن الصحافة تمنحني فرصة لخدمة المجتمع عبر الكلمة الصادقة والطرح الهادف.
3. هل تتذكرين أول مادة صحفية أو مقال قمتِ بنشره؟ وما أثره عليك؟
نعم اتذكر كان مقال بعنوان حارسة الامل كان له اثر في نفسي منحني ذلك ثقة بنفسي ودافعا للاستمرار والتطوير
4. من الشخصيات أو التجارب التي كان لها دور في تشكيل مسيرتك المهنية؟
كل تجربة مررت بها تركت أثرًا في شخصيتي المهنية كما استفدت من توجيهات عدد من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين الذين آمنوا بقدراتي وشجعوني على الاستمرار إضافة إلى أن العمل التطوعي كان مدرسة حقيقية صقلت مهاراتي الإنسانية والإعلامية.
⸻
المحور الثاني: الكتابة والصحافة
5. كيف تصفين أسلوبك في الكتابة الصحفية؟
أحرص على أن يكون أسلوبي بسيطًا وعميقًا في الوقت نفسه يجمع بين المعلومة الدقيقة والطرح الإنساني،ك مع التركيز على المصداقية والموضوعية واحترام عقل القارئ.
6. ما الفرق بين الكتابة الأدبية والكتابة الصحفية من وجهة نظرك؟
الكتابة الأدبية تمنح الكاتب مساحة أوسع للتعبير عن المشاعر والخيال بينما تعتمد الكتابة الصحفية على نقل الحقائق والمعلومات بوضوح ودقة ومع ذلك، يمكن للكاتب المتميز أن يضفي جمالًا أدبيًا على النص الصحفي دون أن يفقده مهنيته.
7. ما أبرز التحديات التي تواجه المحرر الصحفي في عصر الإعلام الرقمي؟
سرعة تداول الأخبار وانتشار المعلومات غير الموثوقة والمنافسة الشديدة على جذب انتباه الجمهور. لذلك أصبح التحقق من المصادر وصناعة محتوى موثوق وجذاب من أهم التحديات.
8. كيف تحافظين على المصداقية والدقة أثناء إعداد المواد الصحفية؟
من خلال التحقق من المعلومات من مصادر موثوقة، وعدم التسرع في النشر، والالتزام بأخلاقيات المهنة، لأن المصداقية هي رأس مال الإعلامي الحقيقي.
⸻
المحور الثالث: المرأة والإعلام
9. كيف ترين حضور المرأة السعودية في المشهد الإعلامي اليوم؟
أراه حضورًا مشرفًا وقويًا فالمرأة السعودية أثبتت كفاءتها في مختلف المجالات الإعلامية وأصبحت شريكًا فاعلًا في صناعة المحتوى وصياغة الرسالة الإعلامية.
10. ما أبرز الإنجازات التي حققتها المرأة في المجال الصحفي؟
تبوأت مناصب قيادية، وحققت نجاحات محلية ودولية، وأسهمت في تغطية الأحداث وصناعة المحتوى المهني الذي يعكس صورة المرأة السعودية الطموحة والمبدعة.
11. ما الرسالة التي تودين توجيهها للفتيات الراغبات في دخول المجال الإعلامي؟
أقول لهن: آمنَّ بقدراتكن، وطورن مهاراتكن باستمرار، واجعلن المهنية والمصداقية أساسًا لنجاحكن، فالإعلام رسالة نبيلة تحتاج إلى العلم والشغف والإصرار.
⸻
المحور الرابع: التجارب والإنجازات
12. ما أبرز المحطات التي تعتزين بها في مسيرتك المهنية؟
أعتز بكل فرصة خدمت فيها المجتمع من خلال الإعلام، وبالمشاركات الثقافية والتطوعية التي أسهمت في إبراز المواهب والمبادرات الوطنية.
13. هل هناك حوار أو تقرير صحفي ما زال عالقًا في ذاكرتك؟
هناك العديد من اللقاءات والتقارير التي تناولت قصص نجاح ملهمة، وما زالت عالقة في ذاكرتي لأنها تركت أثرًا إيجابيًا لدى أصحابها ولدى الجمهور.
14. ما الإنجاز الذي تعتبرينه الأقرب إلى قلبك؟
كل عمل أسهم في دعم إنسان أو إبراز موهبة أو خدمة المجتمع هو الأقرب إلى قلبي، لأن قيمة الإعلام الحقيقية تكمن في أثره الإيجابي.
15. كيف تتعاملين مع النقد والآراء المختلفة؟
أرحب بالنقد البنّاء وأعتبره فرصة للتعلم والتطوير، أما الآراء المختلفة فهي تثري التجربة وتوسع آفاق التفكير والحوار.
⸻
المحور الخامس: الثقافة والمجتمع
16. ما دور الصحافة في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي؟
للصحافة دور محوري في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية وتسليط الضوء على القضايا الثقافية والاجتماعية التي تهم المجتمع.
17. كيف يمكن للإعلام أن يسهم في إبراز المواهب والإبداعات الوطنية؟
من خلال منح المبدعين مساحة للظهور، وتغطية إنجازاتهم، ودعم المبادرات التي تحتضن الطاقات الشابة وتفتح لها أبواب التميز.
18. ما القضايا التي ترين أنها تستحق مزيدًا من الاهتمام الإعلامي؟
قضايا الشباب، والعمل التطوعي، والتنمية الثقافية، وتمكين المرأة، ودعم أصحاب المواهب والابتكارات الوطنية.
⸻
المحور السادس: رؤى مستقبلية
19. كيف ترين مستقبل الصحافة والإعلام خلال السنوات القادمة؟
الإعلام يتجه نحو مزيد من التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي، لكن سيبقى المحتوى الموثوق والمهنية العالية هما العنصران الأكثر أهمية في كسب ثقة الجمهور.
20. ما المشاريع أو الطموحات التي تسعين إلى تحقيقها مستقبلًا؟
أسعى إلى تطوير مشاريعي الإعلامية والثقافية، والمساهمة في إعداد جيل جديد من الإعلاميين، إضافة إلى مواصلة الكتابة وانتاج محتوى يخدم الجميع
21. ما النصيحة الذهبية التي تقدمينها لكل من يرغب في النجاح في مجال الكتابة والصحافة؟
اقرأ كثيرًا، واكتب باستمرار، وتمسك بالمصداقية، واجعل شغفك بالمعرفة أقوى من أي تحدٍ قد تواجهه.
⸻
سؤال ختامي
22. في كلمة أخيرة، ماذا تقول الكاتبة والمحررة الصحفية ميساء عقيل لجمهورها ولقراء أعمالها؟
أقول لهم: شكرًا لكل من منحني ثقته ودعمه، فأنتم الدافع الحقيقي للاستمرار والعطاء. سأظل مؤمنة بأن الكلمة الصادقة قادرة على صناعة الأمل وإحداث الفرق، وأسأل الله أن أكون دائمًا عند حسن الظن.
سؤال الختام
إذا طُلب منكِ أن تختصري رحلتكِ الإعلامية كلها في عنوان صحفي واحد، فماذا سيكون هذا العنوان؟
ميساء عقيل.. إعلامية حملت همّ المجتمع قبل أن تحمل القلم.”

