د. منصور نظام الدين:
بخسارة تونس أمام اليابان صباح اليوم الأحد ودعت تونس مونديال كأس العالم
وأصبح ثالث المنتخبات المودعة رسميًا لكأس العالم 2026 بعد هايتي و تركيا.
وتجمد رصيد تونس عند 0 نقطة قبل الجولة الأخيرة، بينما تمتلك السويد 3 نقاط بالفعل، وحتى إذا فازت تونس في الجولة الختامية على هولندا وتساوت مع السويد في حال خسارتها من اليابان، فإن الأفضلية ستكون للسويد بفضل الفوز المباشر بين المنتخبين.
وبالتالي تنتهي آمال نسور قرطاج رسميًا في التأهل إلى دور الـ32.
منتخب اليابان لعب طوال شوطي المباراة من أجل الفوز ،وهو النسخة الاسيوية مشابه لمنتخب المغرب الشقيق، لعب بقوة شخصية في مواجهة منتخبات كبرى وأسلوب ونمط وهوية واضحة للفريق سرعة الرتم وبمعنى اصح تحكم في رتم المباراة
والاعتماد على محترفين يلعبون في مستوى عالى ورغبة في تحقيق الانجاز
والاهم هو شخصية اللاعبين القوية. وقدم اللاعبون عطاء بثقة وشخصية، وعرفوا كيف يتعاملوا مع المباراة، وانهم سينتصرون في أي وقت وضد أي فريق طالما إدائهم داخل الملعب يوازي عطائهم وسرعة التمرير والتمركز الجيد في التوزيع داخل المستطيل الأخضر داخل الملعب ، والروح الجماعية والقتالية،
ورغبتهم الاكيدة في الفوز فقط.

