في كلماتٍ صادقة تنبع من قلب أبٍ محب ومعلمٍ ناصح، جاءت وصية ورسالة الأستاذ عبدالله سعيد أبوهتان حاملةً بين طياتها أسمى معاني التوجيه والتربية، لتكون نبراسًا يهتدي به الأبناء في مسيرة حياتهم.
فقد تضمنت رسالته العديد من القيم والمبادئ الأصيلة التي تدعو إلى التمسك بالدين، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والتحلي بالأخلاق الحميدة، واختيار الرفقة الصالحة، والابتعاد عن كل ما يضر الإنسان في دينه ودنياه.
وأكد أبوهتان في وصيته على أهمية الاعتماد على الله سبحانه وتعالى في جميع شؤون الحياة، والحرص على أداء العبادات والمحافظة على الصلاة، إلى جانب التحلي بالصبر والعزيمة والإصرار على تحقيق الأهداف والطموحات.
كما حملت الرسالة دعوات صادقة للأبناء بالتوفيق والسداد، وأن يكونوا أفرادًا صالحين نافعين لأنفسهم وأسرهم ووطنهم، مستنيرين بقيم الإسلام السمحة ومتمسكين بالعادات والتقاليد الأصيلة.
وتُعد هذه الوصية نموذجًا تربويًا راقيًا يجسد حرص الآباء والمربين على غرس القيم النبيلة في نفوس الأبناء، وإعداد جيلٍ واعٍ قادرٍ على مواجهة تحديات الحياة بالعلم والأخلاق والإيمان.
حفظ الله أبناءنا وبناتنا، ووفقهم لكل خير، وجعلهم مصدر فخر واعتزاز لوطنهم ومجتمعهم.