الرياض – عبدالله الينبعاوي
سجل القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ إجمالي إنفاق السياح 82.7 مليار ريال، فيما ارتفع عدد الزوار إلى 37.2 مليون زائر، بنسبة نمو بلغت 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت البيانات أن السياح المحليين شكلوا النسبة الأكبر من إجمالي الزوار، بعد وصول أعدادهم إلى نحو 29 مليون سائح، بينما بلغ عدد الزوار الدوليين 8.3 مليون زائر. ورغم أن الزوار الدوليين يمثلون نحو خُمس إجمالي السياح، إلا أنهم ساهموا بما يقارب 60% من إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة.
وعلى صعيد القطاع الفندقي، واصلت مكة المكرمة والمدينة المنورة تسجيل أعلى معدلات الإشغال ومتوسطات أسعار الغرف الفندقية، مدعومة بالنشاط المتزايد للسياحة الدينية ومواسم العمرة والحج.
كما تجاوز عدد الغرف الفندقية في المملكة 176 ألف غرفة، مع استمرار التوسع في المشاريع السياحية والفندقية، حيث من المتوقع إضافة أكثر من 105 آلاف غرفة جديدة بحلول عام 2030 ضمن خطط تطوير القطاع السياحي.
وتسعى المملكة إلى استقبال 150 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030، مستفيدةً من المشاريع السياحية الكبرى والاستعداد لاستضافة فعاليات عالمية بارزة، من بينها معرض الرياض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
ويعكس هذا النمو المتواصل المكانة المتصاعدة للمملكة كإحدى أسرع الوجهات السياحية نمواً على مستوى العالم، مدعوماً بالاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية وتطوير الخدمات السياحية.

