Site icon صحيفة صدى نيوز إس

ملتقى النجوم الثقافي.. منارة للفكر والإبداع وصناعة الأقلام الواعدة

 

بقلم أ. غميص الظهيري

يُعد ملتقى النجوم الثقافي أحد أبرز الملتقيات الثقافية والأدبية التي نجحت في جمع نخبة من رواد الفكر والأدب، وحملة الأقلام، والإعلاميين، والمثقفين تحت مظلة واحدة، تجمعهم رسالة سامية قوامها العلم، والثقافة، وتبادل الخبرات، وترسيخ قيم الإبداع والتميز.

ويقف خلف هذا الصرح الثقافي الشاعر والأديب والكاتب جبران بن زويد العتيبي، مؤسس الملتقى، الذي أسهم برؤيته الواعية في بناء بيئة ثقافية راقية، وأشرف على إدارته بكل اهتمام، حتى أصبح الملتقى مقصدًا للمثقفين والمهتمين بالإعلام والأدب، ومنبرًا لتبادل المعرفة وصقل المواهب.

ويتميز ملتقى النجوم بتنوع أعضائه، إذ يضم نخبة من المختصين في المجالات الإعلامية والأدبية والطبية والعسكرية والثقافية، الأمر الذي أوجد بيئة ثرية تتلاقح فيها الأفكار، وتتبادل فيها الخبرات، فأصبح الملتقى أشبه بمدرسة، بل جامعة مفتوحة، ينهل منها الأعضاء العلوم والمعارف، ويستفيد فيها المبتدئون من خبرات أصحاب التجربة، خاصة في فنون الخطابة، والكتابة، والتحرير الصحفي، والإعلام.

ومن واقع تجربة شخصية، فقد التحقت بالملتقى وأنا لا أملك الخبرة الكافية في مجال الكتابة، ومع مرور الوقت، ومن خلال متابعتي المستمرة واحتكاكي بكوكبة من المبدعين، اكتسبت كثيرًا من المهارات، حتى أصبحت كاتبًا ومحررًا صحفيًا، وهو ما يعكس الأثر الحقيقي لهذا الصرح الثقافي في صناعة الكفاءات وتنمية القدرات.

ويضم الفريق الإداري شخصيات متميزة كان لها بالغ الأثر في نجاح الملتقى، وفي مقدمتهم الأستاذ سامي بن زويد العتيبي، الذي عُرف بذوقه الرفيع، وأخلاقه العالية، وفكره المتزن، وإسهاماته في تطوير العمل الثقافي والإعلامي.

كما تبرز الأستاذة أميرة العلي، صاحبة القلم المبدع والأسلوب الراقي، والتي تتميز بحسن الإدارة، ورجاحة الفكر، وحنكة التعامل، وحكمتها في إدارة شؤون الملتقى، مما أسهم في استمرار نجاحه وتعزيز مكانته بين الملتقيات الثقافية.

لقد أصبح ملتقى النجوم الثقافي نموذجًا يُحتذى به في نشر المعرفة، ودعم المواهب، ورعاية الإبداع، وتعزيز العلاقات الأخوية بين المثقفين والإعلاميين، وسيظل بإذن الله منارة مضيئة تُسهم في صناعة الأقلام الواعدة، وترتقي بالمشهد الثقافي والإعلامي نحو آفاق أرحب.

Exit mobile version