چجج
الڪاتبة: الريفية السمراء
فاطمة آل حيدر
منصة: صدى نيوز إس
إن الڪسر إذا بُث أمام الأحبة صـار ڪسرين
ڪسرُ صاحبهُ، وڪسرُ من رآه فلـم يطق لـُه جبرًا.
فاخترت الغياب عن الأُنس ڪرامةً واخترت صمت الراحل عن حديث المُنهار.
لأني لو بقيـتُ، لرأيتـم في وجهـي شُعوبًـا من التعب، ولو نطقتُ، لخانتني العبرةُ وفضحت ما أُخفي.
إنَّ في الروحِ عِلَّةً لا تُعوض في مجالس الخلان وداءً لو سـرى إليڪم، لأضناڪم حلمي.
فمضيت مستورًا
جمعتُ شتاتي بيدي، وسدلتُ على ڪسري حجابًا.
لتبقوا أنتم سليمي القلبِ، ولي ولي وحدي وجعي.
فالمروءة أحيانًا أن تـرحل وأنت تُحبُّ لأنَّ الحبَّ الحق أن تستر عنـهم انڪسارڪ، ڪي لا ينڪسروا بڪ.

