بقلم أحمد علي بكري
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يعتصرها الحزن والأسى، شُيِّع اليوم جثمان **الابن الغالي عبدالله بن مجدي بكري** إلى مثواه الأخير، بعد أن انتقل إلى رحمة الله تعالى.
وقد أُديت الصلاة على الفقيد في **جامع الأميرة صيتة** عقب صلاة العصر، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في **مقبرة القعارية**، وسط حضورٍ من الأهل والأقارب والأصدقاء الذين شاركوا الأسرة أحزانها، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
ويُعد فقد الأحبة من أعظم الابتلاءات التي يمر بها الإنسان، غير أن الإيمان بقضاء الله وقدره، والرضا بحكمه، يبعثان في النفوس الطمأنينة واليقين بوعد الله للصابرين، قال تعالى: **﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾**
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد عبدالله بن مجدي بكري بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعله شفيعًا لوالديه، وأن يربط على قلوب أسرته وذويه، ويرزقهم الصبر والسلوان وحسن العزاء.
**إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.**

