Site icon صحيفة صدى نيوز إس

وزارة البلديات والإسكان: أكثر من 10 آلاف متطوع ينجزون 50 ألف ساعة تطوعية ضمن مبادرة “مدن الجمال الحضري”

 

جدة _عبدالله الينبعاوي _متابعات

أعلنت وزارة البلديات والإسكان اختتام مبادرة “مدن الجمال الحضري” بعد تحقيق مستهدفاتها الميدانية والتوعوية بمشاركة 10,213 متطوعًا ومتطوعة، وتنفيذ أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية في جميع مناطق المملكة، ضمن برنامج وطني أسهم في تعزيز ثقافة التطوع وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة.

وشهدت المبادرة مشاركة طلاب وطالبات مدارس التعليم العام في أعمال ميدانية وتوعوية استهدفت المرافق العامة والمواقع البلدية والمدرسية، بما عزز المسؤولية المجتمعية لدى النشء وأسهم في ترسيخ قيم المحافظة على البيئة الحضرية والمرافق العامة.

وانطلقت المبادرة من منطقة حائل، وامتدت لتشمل أمانات حائل، والمدينة المنورة، وجدة، والطائف، ونجران، والباحة، والدمام، والأحساء، وتبوك، وجازان، والحدود الشمالية، والرياض، والقصيم، وحفر الباطن، والجوف، والعاصمة المقدسة، وعسير، في إطار جهود الوزارة لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام.

ونُفذت المبادرة تحت إشراف وزارة البلديات والإسكان ممثلةً في أمانات المناطق، وبالشراكة مع البنك الأهلي السعودي (SNB)، وتنفيذ شركة وثر العمارة المحدودة، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين القطاع البلدي والقطاع الخاص والقطاع التعليمي، ويعزز دور الشراكات الوطنية في دعم التنمية المجتمعية المستدامة.

وارتكزت المبادرة على ثلاثة مسارات رئيسة شملت السلامة المرورية، والتشجير، والرسم التجميلي، بهدف الإسهام في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الوعي بأهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية لدى الطلاب والطالبات.

وأسفرت المبادرة عن تنفيذ أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية بمتوسط خمس ساعات لكل مشارك، ما يجعلها من أكبر المبادرات التطوعية الطلابية على مستوى المملكة من حيث حجم المشاركة واتساع نطاق التنفيذ والأثر المجتمعي.

وأكدت وزارة البلديات والإسكان أن المبادرة تجسد أهمية إشراك المجتمع التعليمي في جهود تحسين المدن وتعزيز جودة الحياة، بما يسهم في بناء بيئات حضرية أكثر استدامة وتفاعلاً، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

Exit mobile version