Site icon صحيفة صدى نيوز إس

أجرت صحيفة صدى نيوز حوارًا صحفيًا مع الإكاديمية والأديبة الدكتورة أديم بنت ناصر الأنصاري عن كتاب سندسباد

 

أجرى الحوار الأستاذ حمد الخالدي

سؤال: حدثنا عن فكرة كتاب “سندسباد”.

سؤال: ما الذي يميز “سندسباد” عن الرواية والمجموعات القصصية التقليدية؟

نمطها مختلف ليست رواية وليست مجموعة قصصية هي قصة إطارية تشبه حكايا ألف ليلة وليلة ولكنها عشرين ليلة كل ليلة تظهر سندسباد باستدعاء خاص في منامات البطلة ليلى وتحكي لها القصص لأسباب وأحداث

سؤال: كيف يجمع الكتاب بين الخيال والواقع في إطار واحد؟

خيالي في شخصيته (سندسباد) وفي بعض من أحداثه الفانتازية

ولكنه واقعي في عدد من حكايات المنامات المستلهمة من الواقع ، التي تتصل بطبيعة البشر ، وتتضمن أبعادا أخلاقية ، وفكرية ، وإنسانية ، واجتماعية ، وعاطفية .

 

سؤال: ما الأبعاد الإنسانية والاجتماعية التي يتناولها العمل؟

سيكتشفها القارئ مع قراءة الكتاب

سؤال: كيف حضرت القيم الأخلاقية والفكرية في قصص الكتاب؟

تحمل كل قصة قيمة أخلاقية وإنسانية، وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العلاقة بين عالمي البشر والجن؛ فليس كل ما ننسبه إلى الجن من فعلهم، بل كثيرًا ما يستدعيهم الإنسان إلى عالمه ومخيلته، ثم يحمّلهم أوزار مخاوفه وأخطائه، ويمنحهم أدوارًا نسجها هو بنفسه

كثير من الكتب تصور نظرتنا لعالم الجن

وقليل منها صورت نظرة الجن لنا

فمن خلال تعليقات سندسباد والعبر التي تختم بها كل قصة، تتكشف هذه الرؤية تدريجيًا، لتترك القارئ أمام سؤال مفتوح: من أين يبدأ الشر؟ ومن الذي يستخدم الآخر في الإضرار والمشاكل الإنس أم الجن ؟

سؤال: ما الرسائل التي تسعى لإيصالها من خلال هذا العمل الأدبي؟

الرسائل كثيرة ومتعددة ، ولعل حكايا سندسباد تجعل القارئ يتوغل في عالم البشر ، ويمعن النظر في كثير من الأمور والحقائق .

سؤال: لمن توجهون كتاب “سندسباد”؟

كافة الشرائح العمرية من سن ١١ وما فوق

سؤال: ماذا تتوقعون أن يضيف هذا النمط السردي للقارئ وللمشهد الثقافي؟

لا أستطيع تحديد الإضافة

ولكني حاولت أخرج عن الأنماط السردية المألوفة إلى نمط سردي مختلف ، لعله يكون أكثر إيجازا وتركيزا وتنوعا وتشويقا

Exit mobile version