وبالذات عندما يخطئ أحدهما يكون الحوار أولى ولا سيما مرحلة المراهقة!
ليكن للحوار وقت ومرونة ..
إنهم فلذات أكبادنا قطعة من قلوبنا الفتن حولهم تفتك بقلوبهم الغضة البريئة،
لنكن لهم عون لحسن دينهم
ودنياهم،
وتزداد أهميته الآن فترة الاجازة ..
لا دراسة ولا اختبارات وفراغ نفسي ،بل تقنية تعد التخريب لأفكارهم وأجسادهم ،
واحتكاك مع الوالدين وباقي أفراد الأسرة..!
هنا أهمية الحوار وامتصاص
كل المشاعر السلبية لدى الطفل والمراهق ،
اللهم أصلح أولادنا واحفظهم من شرور أنفسهم ومن شرور تعصف بقلوبهم ،
ضوء أخضر ..
الحروف الرقيقة، والمعاملة الحسنة والكلامالطيب.. تحدث بالنفوس صفاءً وفرحًا..فكيف ونحن نتحدث مع أحبتنا أولادنا،أصدقاؤنا، الحمد لله الدنيا لا تزال بخير.. وهي تلم بين طياتها أناسًا ينشرون الأمل والخير،ما أسعد أرواحنا