الأستاذة فادية العقيلي – جازان
في ركن ما من هذا الوجود الفسيح يسقط الوقت في فخ التكرار وتذوي الأشياء تحت وطأة الفصول إلا الفن فإنه يظل الاستثناء الأجمل والتمرد الأرقى على نواميس الفناء…………….
الفن ليس مجرد نتاج للحظة عابرة بل هو عيد ميلاد متجدد للروح يولد مع كل فكرة ويشرق مع كل تأمل محتفظاً بدهشة الطفولة وبكارة البدايات………….
أن تتنفس الفن يعني أنك تنتمي إلى عالم يرفض الشيخوخة فالألوان على اللوحة لا تجف في ذاكرة المتلقي والنغم الصادق
لا يخفت بريقه بمرور القرون والكلمة البليغة تظل تنبض بالحياة وكأنها كتبت لتوها………
إنه الحراك الثقافي الذي يعيد صياغة الزمن ويمنح الإنسان فرصة الانبعاث من جديد كلما أثقلته تفاصيل الحياة…………
الفن هو ذاكرة البشرية التي
لا تطالها التجاعيد وهو العيد الذي
لا ينتهي لأنه ببساطة.. سر الخلود المنسكب في شرايين الثقافة……..

